Search

جمعية رؤية حرة.. انطلاق مخيم “سلام” للوقاية من التطرف العنيف و يتواصل حتى سنة 2020

86

نظمت جمعية رؤية حرة مخيم شبابي بعنوان مخيم السلام لمسرح الحوار من 10 إلى 14 جوان 2019 بمركز التخييم والاصطياف الرمال بنزرت في إطار مشروع سلام للوقاية من التطرف العنيف لفائدة 60 يافع ويافعة من مختلف معتمديات ولايات القصرين والكاف وأريانة
وقد استضاف المخيم خبراء في مسرح المنتدى من عديد الدول : الأستاذ أوليفيي مالكور”Olivier “Malcor من فرنسا والأستاذ حسني المخلص من المغرب والأستاذ محمد ديول من السينغال وايوب الجوادي من تونس المكون والمؤطر لكل المجموعات
و بمشاركة استاذ المسرح الأستاذ فتحي بن عزيزة والممثل المحترف الأستاذ خليل بن حميدة اللذان ساعدا في ورشات العمل لتوجيه الشباب حيث أثثت جمعية رؤية حرة ورشات عمل حول الفن والسلام والفن واللا عنف والفن وحقوق الإنسان ساهمت في تطوير قدرات اليافعين واليافعات بالتوازي مع الإنتاجات المسرحية. كما تخلل المخيم أيضا سهرات موسيقية للفنان ياسر الجرادي وعروض سلام “slam” وسهرة ثقافية راقصة على أنغام البلدان المشاركة.
وقد قام الخبراء الدوليين بتقييم عروض المشاركين مع تقديم توجيهاتهم القيمة على إثر تقديم الثلاث مجموعا مسرحياتهم الستة التي نتجت بعد الدورات التكوينية في ولاياتهحم في مسرح المنتدى والتي انطلقت منذ شهر مارس 2019
توج المخيم بسهرة ختامية تحصل خلالها المبدعون المشاركون في هذا المخيم على شهائد مشاركة في مسرح المنتدى وكرمت جمعية رؤية حرة كل المتعاونين والضيوف الخبراء.
وقد حقق مخيم السلام نجاحا باهرا من خلال المسرحيات الثلاث التي أثارت إعجاب الخبراء من تونس وخارجها.
مشروع “سلام: للوقاية من التطرف العنيف في تونس” ممول من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي و يتم تنفيذه بالشراكة مع العديد من المنظمات الوطنية والدولية وهي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية رؤية حرة والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات والاتحاد العام التونسي للشغل والمنظمة الإسبانية NOVACT والمنظمة الإيطالية GVC وبالتعاون مع جمعية Les Artivistes وجمعية شباب متطوع بالقصرين و اتحاد أصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل وجمعية صيانة وإنماء مدينة الكاف وجمعية مواطن تونسي بأريانة وجمعية البحوث الاقتصادية والاجتماعية محمد علي الحامي.
تتواصل فعاليات أنشطة “سلام” إلى سنة 2020 حيث سيقوم اليافعين واليافعات بعروض مسرحية وعروض للأفلام الوثائقية والقصيرة التي أنتجوها تليها حوارات مع الجماهير في مختلف الولايات.
هذا وسيتم عرض الدراسة التي قامت بها جمعية رؤية حرة في إطار هذا المشروع في غضون الأيام القادمة لتقديم نتائج البحث حول أسباب التطرف العنيف في تونس.

صلاح الرحيمي




اترك رد