Search

محمد الشريف الجبالي..الدولة تنتهج سياسة القتل البطيء في حقي

215

اتهم المحامي و الناشط المدني محمد الشريف الجبالي الدولة التونسية بإنتهاج سياسة القتل البطيء حيث أن ملفه لم يرفع بعد للوكالة الدولية للطاقة الذرية للتكفل بعلاجه سواء من المراكز المعنية بملفه بمصالح الدولة أو من الهيئة الوطنية للمحامين التي تعهدت بذلك منذ الأسبوع الفارط و يأمل المحامي بتدخل الوكالة لعلاجه أن تدرء الأضرار العرضية الناتجة عن التسمم بمادة البولونيوم المشع و ليس علاج التسمم في حد ذاته الذي فات أوان علاجه “بعد كل هذا التأخيرالمتعمد و المقصود ” حسب تعبيره.
و قد قال أنه سيدول القضية بعد إنسداد السبل أمامه محليا و أنه يحمل مسؤولية ما حصل و يحصل لي لكل من قصّر و تخاذل و تواطىء حتى لا يعالج و سيعتبرون كلهم قريبا جدا شركاء في جريمة قتل مع سابقية الإضمار مع الفاعل الأصلي كمال اللطيف و زبانيته و كل من سيكشف عنه البحث حسب تعبيره.
و يذكر أن ملف قضيته كان قد أحيل لقطب  الإرهاب الأسبوع الفارط و في ما يلي نص التدوينة كاملا مرفقا بملخص تحاليله الأخيرة:

سياسة القتل البطيء
هاتفني منذ حين الأستاذ عبد الرؤوف العيادي و كان مصحوبا بالأستاذ سمير بن عمر و اعلمني بأنه لم يرسل اي مكتوب للوكالة الدولية للطاقة الذرية للتكفل بعلاجي سواء من المراكز المعنية بملفي بمصالح الدولة أو من الهيئة الوطنية للمحامين التي تعهدت بذلك منذ الأسبوع الفارط لكن عميد المحامين ظل يسوفه رغم اتصاله به يوميا منذ يوم الجمعة الفارط .
أعلمكم رسميا بأني فوضت أمري كله لله بعد أن قررت التوقف عن السفرات الشهرية لمركز سويسرا بعد ان أصبح هو نفسه يستغيث و يطالب بتدخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو مستشفى لوزان علما و ان لي موعدا يوم الاثنين القادم 2019/02/11 لن أذهب اليه .
حالتي الصحية خرجت عن السيطرة و حتى تدخل الوكالة الآن بعد كل هذا التأخيرالمتعمد و المقصود لن يغير شيئا كثيرا ، فقد سبق و قلت بإنه فات أجل تدخلها لكنها قادرة على الأقل ان تعالج الأضرار العرضية و التي هي في جد ذاتها عبارة عن دمار خرّب جميع اعضائي الجيوية و سأنشر رفقة هذا خلاصة آخر تحليل ( التحليل كله يفوق 120 صفحة ) وصلني من سويسرا أجري يوم 2019/01/11 بعد آخر حصة علاج و قد أجري بتقنية جهاز سكانار الماني متطور جدا و هو يشخص بكل دقة ما وصلت إليه حالتي الصحية.
و إني أحمل مسؤولية ما حصل و يحصل لي لكل من قصّر و تخاذل و تواطىء حتى لا أتعالج و سيعتبرون كلهم قريبا جدا شركاء في جريمة قتل مع سابقية الإضمار مع الفاعل الأصلي كمال اللطيف و زبانيته و كل من سيكشف عنه البحث .
علما و أني سأرفع التحفظ عن جميع ملفي الطبي و الوثائق التي لدي في علاقة بعملية تسميمي بما في ذلك وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يمنع الإطلاع عليها ونسخها و نشرها للعموم لتعلموا حجم المؤامرة التي تعرضت لها .
كما أعلمكم أني سأتولى تدويل قضيتي رغم أنني تهربت من ذلك كثيرا و سيكون الملف برمته الذي هو أصلا لدى محام بجينيف سويسرا في أقرب وقت لدى الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية و المفوضية السامية لحقوق الإنسان و الإتحاد الدولي للمحامين و كل المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان هذا عدى وسائل الإعلام العالمية لأفضح جريمة الدولة هذه .
تونس في : 2019/02/07
الأستاذ
محمد الشريف الجبالي

 




اترك رد