Search

قضية المدرسة القرآنية.. المحامي وسام عثمان :”نية مبيتة لتلفيق تهم للمشرفين على الجمعية”

290
نشر المحامي وسام عثمان عبر حسابه على فايسبوك متابعة لقضية المدرسة القرآنية أوضح فيها معطيات عديدة و تفاصيل حول ما تم تداوله من تهم و جرائم مفترضة وقعت في حق الأطفال و في ما يلي نص التدوينة كاملا:

الثابت في ملف قضية المدرسة القرآنية هو وجود نية مسبقة لتلفيق تهم للمشرفين على الجمعية.
أغلب الاجراءات في الملف تخالف الضمانات القانونية للاطفال المنصوص عليها بمجلة حماية الطفل.
مؤاخذات مندوب حماية الطفولة بسيدي بوزيد هي: – كون الاطفال في طعامهم و دراستهم يجلسون القرفصاء على زرابي في غياب الطاولة و الكراسي و هذا معمول به في الكتاتيب
– بعض الاطفال صرحوا انه عند مشاغبتهم او تقصيرهم في الدراسة يقع معاقبتهم بالضرب على باسط اليد.
– بعض الاطفال صرحوا انهم يقومون بغسل و تنظيف ملابسهم اضافة الى المساهمة في نظافة الجمعية.
– بعض الاطفال صرحوا بكونهم ساعدوا في زراعة اشجار زياتين في باحة الجمعية
– بعض الاطفال صرحوا بكونهم ساعدوا في انزال الآجر او نقله عند القيام بأعمال توسعة الجمعية مع العلم ان اعمارهم تتراوح بين 14 و 15 سنة و انهم صرحوا انهم قاموا بذلك بصفة تطوعية و عددهم لا يتجاوز ثلاثة اطفال..
—–
للأسف الاعمال التطوعية التي يقوم بها التلاميذ في المدرسة العمومية في اطار حصص أشغال العمل التطوعي أو التطبيقي وقع اعتبارها شبهة استغلال للأطفال و شبهة اتجار بالبشر…
للأسف وقع توجيه الاطفال القصر للادلاء بهذه التصريحات للباحث في غياب الاولياء و في غياب محامي الاطفال في خرق واضح لمجلة حماية الطفل
-،بالنسبة للمبيت ليس صحيحا ما تم تدوله من كون المبيت مختلط بين كبار السن و الاطفال انما هناك غرف لنوم للاطفال و غرف لنوم البالغين و لكل شخص سرير خاص به فقط هناك غرفة للاطفال وقع تعيين مشرف عليها من البالغين و هو خال احد الأطفال القصر المقيم بنفس الغرفة.
بالنسبة للمبيت لم يثبت وجود اي تحرش جنسي استهدف الاطفال .
الابحاث و الاختبارات الطبية هدفها بيان ان كان بعض الاطفال تعرضوا للتحرش اثناء اختلاطهم بالبالغين في فضاء الدراسة.
و هذه التهم لا تهم المشرفين على الجمعية او اطار التدريس.




اترك رد