Search

ضاعت الطائرة فضاعت معها جماهير نانت و كارديف..القصة كاملة لفقدان ” إيميليانو سالا “

121

بين الحينة و الأخرى ، ينصب المرء شموع الأسى مذكرا نفسه بهموم الحياة المتراكمة و الخفية و لكن يبقى وقع الأحداث المفاجئة أعمق على قلبه و هذا يعود لردة فعل وعيه المتباطئة في إدراك الحقائق التي تحيق من حوله, كلمات تصف حال الهيكل الإعلامي غير المستوعب لخبر إختفاء طائرة اللاعب ” إيميليانو سالا ” .
القصة بدأت من آخر سطورها و التي أفادت تحول ” سالا ” لويلز من أجل الإمضاء لكارديف حيث رصدت عدسات الكاميرا توشحه بألوانه الجديدة قبل العودة لتوديع زملاء أمسه الذي أمسى ضبابيا فقاتما فأسودا .
المهاجم الأرجنتيني غادر نانت و في طريقه هاتف أصحابه و كأن ملك الموت همس له في أذنه ناصحا إياه بتوديعهم و نحت آخر الكلمات في قلوبهم فكان بعضها كما يلي : ” إذا لم أتصل بكم بعد ساعة و نصف من الآن ، فأعلموا إني قدمت .
أنا خائف فالطائرة ليست في حالة طبيعية .”
و ما إن أعلن كارديف إمضائه مع نجم نانت السابق حتى مضت جدران وسائل التواصل الإجتماعي في ملئ فراغاتها بخبر ضياع طائرة صغيرة تقل شخصين سائقا و رجلا آخرا بل سائقا و لاعبا أو بالأحرى سائقا و ” سالا ” و بمرور الوقت ، بدأت بعض الأمور في الإتضاح لكن الحقيقة لازالت لم تكشف فعمليات البحث التي تواصلت لساعات لم تجد نفعا و لم تقدم المآل النهائي لقصة تراجيدية وحدت جماهير كارديف و نانت ، لتبقى دعواتهم كذاك المخدر الذي يهدئ الوجع و لا ينهيه .
بقلم : مروان مقديش




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *