Search

الزكام.. أعراضه، علاجه و طرق الوقاية منه

61
الزكام أو بالإنجليزية (Common cold)، هو مرض فيروسي حاد يصيب بعض أجزاء الجهاز التنفسي، و خاصة الأجزاء العلوية منه : الأنف والبلعوم والحنجرة. والزكام من الأمراض المعدية، بل هو شديد العدوى.

الزكام ليس من الأمراض الخطيرة، بل هو مرض عادي، ولكنه مزعج جدًا. والزكام شائع جدًا بين الناس، فهو من أكثر الأمراض شيوعًا و انتشارًا، ويزداد هذا المرض، ويشيع بين الناس في فصل الخريف، والشتاء، وقد يصاب به بعض الناس في فصل الربيع، كما قد يصاب به بعض الناس في فصل الصيف، إذا ما تعرض لبعض أنواع الفيروسات التي تسبب الزكام في الصيف، وعلى كل حال، فإن الإصابة بالزكام نادرة في الصيف. والزكام يصيب الأطفال أكثر من البالغين؛ وذلك لضعف الجهاز المناعي لديهم بالمقارنة مع البالغين. يتعافى المصاب بمرض الزكام في غضون عدة أيام من إصابته، فأغلب المرضى يتعافون منه تمامًا في غضون أسبوع أو أكثر قليلًا.

●أعراض مرض الزكام

غالباً ما تكون الأعراض المُصاحبة للزكام خفيفة وتزول من تلقاء نفسها خلال أسبوع من لحظة التعرض للفيروس، ولكن هذا لا يمنع أنّ هناك بعض الحالات التي تكون فيها أعراض الزكام أشدّ وطأة وخطورة، وخاصة لدى المصابين بأمراض مزمنة في الجهاز التنفسيّ، مثل الرّبو (بالإنجليزية: Asthma) وداء الإنسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease)، فمثل هذه الحالات تكون الأعراض في العادة شديدة ويكون التعافي من المرض أصعب ويتطلب وقتاً أطول.
ومن الأمثلة على الحالات التي تكون فيها شدة المرض أكثر من الحدّ الطبيعيّ كذلك حالات المعاناة من ضعف الجهاز المناعيّ بغض النظر عن السبب الكامن وراء ذلك، وبالعودة للحديث عن الأعراض العامة لنزلات البرد أو الزكام، فيمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:

•سيلان في الأنف و احتقان مخاطيّ في الحلق، وذلك بسببِ محاولة خلايا الأنف للتخلّص من الفيروس الذي ألمّ بها.
• تعب عامّ و إرهاق شديد في الجسم.
•عطاس و سعال مستمرّ.
• ازدياد حجم البلاعيم.
•ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
•حكّة في الحلق.

● علاج مرض الزكام
لا يوجدُ علاج حقيقيّ لمرض الزكام، فهو مرضٌ يتمّ الشفاء منه معَ مرور الوقت ، لكن هناك بعض الطرق الفعّالة التي تساهم في تسريع علاج الزكام و غيره من الأمراض الموسميّة كالإنفلونزا، ويتم ذلك عن طريق الفيتامينات، مثل:
•فيتامين ج، يقلّل من فرصة الإصابة بمرض الزكام، ويوجد في الحمضيّات بجميعِ أنواعها، والجوّافة، ونجدُه أيضاً في الفلفل.
• فيتامين أ، يرفعُ من مناعة جسم الإنسان، ويمكنُ أن نجدَه في الدهون خاصّة كبد البقر أو العجول، ويتواجدُ بوفرة في البقدونس.
• فيتامين ي، يزيدُ من كفاءة الجهاز المناعيّ ويحاربُ مرض الزكام، ويتوفّر في الكثير من المكسّرات مثل اللوز، والجوز، والفول السودانيّ.
•كاتشين، يحاربُ جميع أنواع الفيروسات البكتيريا التي تصيبُ الجسم، يتواجد في الشاي الأخضر بكثرة.
• الزنك، يقلّلُ من إصابة الجسم بمرض الزكام، ومن أكثر الأطعمة الغنيّة بالزنك البيض ومنتجات الألبان، كذلك اللحوم كافّة، والخبز.
•البيتا كاروتين، يعملُ على مقاومات الجزيئات الحرّة التي تضرُّ الجسم، كما أنّه يساعدُ على إعادة المادّة المخاطة إلى الرئتين، ويوجد في البطاطا واللفت، كذلك في السبانخ.

●الوقاية من مرض الزكام
من أهمّ النصائح التي يمكن العمل بها للوقاية من مرض الزكام:
• الاهتمام بتنظيف اليديْن جيّداً بالماء والصابون.
•المحافظة على النظافة الشخصيّة، وكذلك الأغراض المستخدمة خاصّة السرير.
• تغطية الفم باستعمال منديل عند العطاس.
•عدم استعمال أغراض الشخص المصاب، مثل الكوب الذي شربَ منه.
• عدم مجالسة المصابين بمرض الزكام وقضاء فترة طويلة معهم.
• مراجعة المراكز الصحيّة بصورة دوريّة.
• ممارسة التمارين الرياضيّة الهوائيّة لزيادة نشاط القلب والخلايا المقاوِمة لمرض الزكام.
• الراحة والنوم لفتراتٍ كافية، وبشكل جيّد ومريح.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *