Search

ميسي يتصدر لعبة الأرقام في دوريات أوروبا الكبرى !

69
إنتهى الشطر الأول من الموسم الكروي في القارة البيضاء و لن تبقى سوى ملاعب إنجلترا دافئة بإحتكاكات اللاعبين و مشتعلة بصدامات الأندية العتية في أيام ” البوكسينغ داي ” ، لكن ذلك لم يوقف هواة الأرقام في رصد ما أنجزته الفرق الأوروبية في مختلف الدوريات و خاصة منها الخمس الكبرى حيث واصل اليوفي سيطرته على مجريات الكالتشيو ، و فاجأ بوروسيا دورتموند توقعات الجماهير بتوسيمه اللقب الشرفي كبطل للخريف أما الأمور في إسبانيا فأتسمت بالندية حيث تصارع الثلاثي برشلونة ، أتلتيكو مدريد و إشبيلية على الصدارة التي مالت أخيرا للطرف الكاتالوني في حين عبد البي إس جي طريقه نحو اللقب الثاني تواليا منذ مرحلة الإياب في بطولة إفتقدت لمظاهر المتعة و الإثارة
و على المستوى الفردي ، فقد أنارت كوكبة النجوم المعتادة ملاعب أوروبا بمهارتها ، تحركاتها و أهدافها فتتويج ” مودريتش ” بلقب الأفضل في العالم مثل الحافز للبقية على إمكانية تربع عرش اللاعبين في العالم رغم أن الكثير من النقاد يتوقعون عودة واحد من الثنائي الذي سيطر على الكرة الذهبية في تسع سنوات ماضية و الحديث طبعا على ” رونالدو ” و ” ميسي “.
و يبقى البرغوث الأرجنتيني ” ميسي ” اللاعب الأفضل محليا بين دوريات أوروبا الكبرى ، فقد إحتكر في مرحلة الإياب جميع الأرقام القياسية رغم غيابه لثلاثة أسابيع بداعي الإصابة و لكن تواجده قاد هجوم برشلونة لتسجيل خمس و عشرين هدفا من أصل ثمان و أربعين : ليو ساهم في نصف الأهداف بتسجيله ل15 هدفا و تمريره ل10 كرات حاسمة .
مشاركات” ميسي” الخمس عشر في مباريات الليغا عرفت تسجيله ل6 أهداف في ملعب ” كامب نو ” أما البقية فقد إنتشر شذاها في بقية الملاعب أما مساهماته بالتمريرات الحاسمة فقد تقاسمتها ديار كاتالونيا و بقية المقاطعات بمعدل هدف كل 82.06 دقيقة و تمريرة حاسمة كل 123.1 دقيقة , تصدر ” ميسي ” قائمة أكثر المساهمين في تسجيل الأهداف محليا.
ليو ورغم تقدم عمره إلا أن سرعته ، دقة تمريراته و حسن أقدامه في إسكان الكرة شباك الخصوم ، مزايا لم تتغير فيه بل تطورت و بلغت مرحلة نضج هائلة لم يرى لها متابع عالم المستديرة مثيلا .
بقلم : مروان مقديش



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *