Search

الترجي التونسي و العين الإماراتي.. مواجهة عربية بحلة عالمية و طموحات خيالية

79

انطلاق مواجهات كبار القارات الست في مونديال الأندية على أرض دولة الإمارات، اتسمت بالإثارة المحركة لكيان الأدرينالين فينا خاصة و أن المباراة الافتتاحية ختمت بطابع رسمي على التعريف الأصلي لعبارة ” ريمونتادا ” فما فعله العين الإماراتي بخصمه النيوزيلاندي تيم ويلينغتون سجله كأول الفرق في تاريخ المسابقة التي قلبت تأخرها بثلاثة أهداف لفوز رائع بعد الإحتكام للركلات الترجيحية ، أهله للمرحلة المقبلة حيث سيواجه الترجي على ملعب ” هزاع بن زايد ” بمدينة العين الرياضية.

و ستجمع مباراة السبت المقبل بطل الدوري الإماراتي ببطل القارة السمراء في موقعة عربية بحلة عالمية هي الأولى في تاريخ مواجهات الناديين : العين ، رابع الأندية الإماراتية سيسعى لبلوغ الدور نصف النهائي و تكرار إنجاز الجزيرة في النسخة الماضية عندما حل رابعا بعد خسارته أمام ريال مدريد .

أما شيخ الأندية التونسية ففي مشاركته الثانية في المحفل المونديالي سيسعى لتقديم أداء مبهر ينسي جماهيره المشاركة المحتشمة سنة 2011 عندما عاد لتونس و في جعبته خسارتان ، كانت الأولى على يد السد القطري بهدفين لهدف أما الثانية فكانت أمام نادي مونتيري المكسيكي بثلاثة أهداف لهدفين في مشاركة سجل فيها أهداف الترجي الثلاث كل من أسامة الدراجي ، خالد المولهي و يانيك دجانغ ..

و بعد سبع سنوات من الغياب ، يعود بعض اللاعبين بذكريات المشاركة الماضية على غرار الحارس ” معز بن شريفية ” ، “خليل شمام ” ، ” سامح الدربالي ” و ” طه ياسين الخنيسي ” كما يعود “مجدي تراوي ” في خطة مدرب مساعد بعدما كان ركيزة من ركائز الفريق في مونديال 2011 . بقاء هذه القائمة من الأسماء يشكل دعامة الفريق معنويا فالخبرة في مجاراة مثل هكذا مناسبات تساعد على ضمان الإستقرار الذهني ، أضف إلى ذلك روح المتعة الفنية التي سيضفيها ” أنيس البدري ” و ” يوسف البلايلي ” على طريقة اللعب المعتمدة من قبل المدرب ” معين الشعباني ” الذي سيجعل كلا من ” كوليبالي ” و ” فرانك كوم ” القوة البدنية القادرة على صد هجمات الخصوم و المساهمة في الرد عليها لعل في ذلك يحقق الإنجاز و يبلغ الترجي نصف نهائي المسابقة.

بقلم : مروان مقديش




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *