Search

الأهلي يضمن الإنتصار بمساعدة من تقنية ” الفار ” و الترجي يعود خائبا من أرض ” الإسكندر الأكبر ” !

226
أرض ” الإسكندر الأكبر ” كانت شاهدة ً على كتابة أحداث المشهد الختامي ِّ في نصفه الأوّل من النُّسخة الرّابعة و الخمسين لدوري أبطال أفريقيا و بحضور نادييْنِ عربيَّين للمرَّة الثانية تواليًا تزيَّنت ملكة الكؤوس الأفريقيَّة في إنتظار تَوشِيحها الكُسوة الأخيرة التّي قد تتلوّن بالأحمر فقط أو قد يُطبعُ معه أصفر الذهب.
و من قواعد النهائيات ما هو معلوم للجميع بأنَّ في النِّهائي تُقتلعُ الإنتصارات من جذور المعانات ، لذلك كانت الدقائق الأولى حذِرةً من طرفي النزال حتّى آنت لحظة كسر الملل بقرار من الحكم ” عبيد شارف مهدي ” الذي إستنجد بتقنية ” الفار ” ليُعلن ركلة جزاء للأهلي : ” وليد آزارو ” يسقط ممثِّلا و ” وليد سليمان ” يُسجل متأهبًا .
التَّرجي أخذ بزمام الأمور و صوّب أسلحته قبالة عرين ” الشنَّاوي ” الذِّي ساندته العارضة في إبعاد تسديدة ” الشعلالي ” و قبضته عندما تمدَّد ليصُدَّ كرة ” الدِّربالي ” ، أحداث مشوِّقة إنتهى عليها الشّوط الأوّل أنبأت عن آخر ثان أكثر إثارة بدأه أصحاب الضيافة بإضافة ثاني الأهداف عن طريق المخادع ” عمر السلية ” و قد كانت ردَّة فعل التّرجيّين سريعة عندما تحصّل ” يوسف البلايلي ” على ركلة جزاء إنبرى لها بنفسه ناجحًا في تذليل الفارق الذِّي سُرعان ما عاد كما كان بعدما أعلن الحكم ” مهدي ” عن ركلة جزاء غريبة للمهاجم ” آزارو ” ، و رغم تواجد ” الفار ” إلاّ أنّ أداء شوَّه جمال الصّورة النهائيّة التِّي دوّنت نتيجة ثلاثة أهداف لهدف للأهلي على حساب التَّرجي و الفضل يعود لثنائيّة ” وليد سليمان ” و لقرارات الحكم الجزائري المثيرة للجدل .
بقلم : مروان مقديش
أرض ” الإسكندر الأكبر ” كانت شاهدة ً على كتابة أحداث المشهد الختامي ِّ في نصفه الأوّل من النُّسخة الرّابعة و الخمسين لدوري أبطال أفريقيا و بحضور نادييْنِ عربيَّين للمرَّة الثانية تواليًا تزيَّنت ملكة الكؤوس الأفريقيَّة في إنتظار تَوشِيحها الكُسوة الأخيرة التّي قد تتلوّن بالأحمر فقط أو قد يُطبعُ معه أصفر الذهب.
[wp_ad_camp_1]

و من قواعد النهائيات ما هو معلوم للجميع بأنَّ في النِّهائي تُقتلعُ الإنتصارات من جذور المعانات ، لذلك كانت الدقائق الأولى حذِرةً من طرفي النزال حتّى آنت لحظة كسر الملل بقرار من الحكم ” عبيد شارف مهدي ” الذي إستنجد بتقنية ” الفار ” ليُعلن ركلة جزاء للأهلي : ” وليد آزارو ” يسقط ممثِّلا و ” وليد سليمان ” يُسجل متأهبًا .
التَّرجي أخذ بزمام الأمور و صوّب أسلحته قبالة عرين ” الشنَّاوي ” الذِّي ساندته العارضة في إبعاد تسديدة ” الشعلالي ” و قبضته عندما تمدَّد ليصُدَّ كرة ” الدِّربالي ” ، أحداث مشوِّقة إنتهى عليها الشّوط الأوّل أنبأت عن آخر ثان أكثر إثارة بدأه أصحاب الضيافة بإضافة ثاني الأهداف عن طريق المخادع ” عمر السلية ” و قد كانت ردَّة فعل التّرجيّين سريعة عندما تحصّل ” يوسف البلايلي ” على ركلة جزاء إنبرى لها بنفسه ناجحًا في تذليل الفارق الذِّي سُرعان ما عاد كما كان بعدما أعلن الحكم ” مهدي ” عن ركلة جزاء غريبة للمهاجم ” آزارو ” ، و رغم تواجد ” الفار ” إلاّ أنّ أداء شوَّه جمال الصّورة النهائيّة التِّي دوّنت نتيجة ثلاثة أهداف لهدف للأهلي على حساب التَّرجي و الفضل يعود لثنائيّة ” وليد سليمان ” و لقرارات الحكم الجزائري المثيرة للجدل .
بقلم : مروان مقديش

[wp_ad_camp_1]



اترك رد