Search

طارق ذياب.. صاحب المجد الغائب

157

نجوم الكرة كثيرون، و قد أمطرت سماءُ تونِس على أرضها كِسفًا منها، مالئةً كُتُبَ التّاريخ بأسماءٍ تَقْطِر ذهبا.
أجيالٌ رحلت ممرِّرةً العنان لخَلَفِها ، تاركة إرثًا مجيدًا يُنادى كلَّما ضاقت القلوب، و يبقى جيل مونديال ثمانٍ و سبعين من أبرزِ هؤلاء ، فما قدِّم من تضحياتٍ في المكسيك بقِيَ راسخا لعقودٍ من الزَّمن فما بالك بقائمة الأسماء المفعِّلة ِ لذلك، كــطارق ذياب مثلاً ، ذاك الذي أعاد اختراع التقنيات المهاريَّة في تُونِس.
[wp_ad_camp_3]

فهو المايسترو الذِّي زيَّن الرَّقم 10 بسِحْرِ قدميه التّي قادته نحو عرش أفضل في القَّارَّة السَّمراء، كما زاده تزينه باللَّونين الأحمر و الأصفر جمالا على جماله، فهو الذِّي دافع على القلعة التَّرجيَّة في 427 مناسبةٍ ضاربا حصون الخصوم ب128 طلقَةٍ، مساهما بمجهوداته في تتويج التَّرجي ب11 لقبًا منها 6 بطولات و 5 كؤوس قبل أن يضع حدًّا لمسيرته سنة 1990.

و لاعب القرن ترك بصمته ممثّلا لنسور قرطاج و مبدعا مع عناصر الكتيبة الترجيّة ، و غادر عالم السّاحرة المستديرة راسما خلفه مسار لو اتبعه لاعبو هذا الزمان لما وجدوا أنفسهم بجانبه صحبة رفاقه من الأساطير.

بقلم : مروان مقديش

[wp_ad_camp_1]



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *