Search

نفطة وكارثة الفيضانات.. حتى أحنا توانسة

516

عاشت مدينة نفطة مساء الجمعة الماضية تهاطلا كبيرا للأمطار، الأمر الذي تسبب في انزلاقات كثيرة للطرقات وغلق للكثير من الانهج. هذه الأمطار كادت تتسبب في كارثة لولا تدخل كل الأطراف المسؤولة محليا، إذ كانت المدينة مهددة بسقوط أكثر من عمود كهربائي للضغط المتوسط على الطريق الرئيسية، لكن شجاعة واقدام أعوان شركة الكهرباء منعا حصول الكارثة والحمد لله.
المستشفى المحلي تدفقت إلى مخابره مياه قنوات التطهير لتغمره وهو مخبر تم تدشينه منذ 3 أشهر فقط .
من المشاريع المنجزة مؤخرا في نفطة ، القسط الأول من مشروع حماية المدينة. هذا القسط ونظرا لتسرب مياه الأمطار داخل قنواته، كاد يتسبب في كارثة على مستوى انهيار الطرقات المنجزة حديثا. أيضا ، بقيت المياه تحت الأرض باعتبار عدم إنجاز القسط الثاني وتعذر خروجها .

[wp_ad_camp_2]

الفيضانات وإن لم تتسبب في سقوط ضحايا بشرية، فقد عرّت البنية التحتية وأظهرت حالة الاهتراء. كذلك، تبين للجميع تقصير ديوان التطهير على كل المستويات ومساهمته في تردي الأوضاع خلال الفيضانات.
نفطة جزء من الوطن ومن حقنا اليوم دعوة السلطات المركزية لتخصيص الأموال اللازمة لإعادة الوضع أفضل مما كان عليه في أقرب الآجال، مع ضرورة مراقبة الأشغال.
وفي جانب ثاني، موجب تسريح الأموال المرصودة لإنقاذ حي بني علي الذي يعيش وضعا كارثيا منذ سنوات ، ورغم كل الوعود منذ سنة تقريبا لم ينطلق مشروع لإعادة تهيئته .

بقلم شكري الذويبي
[wp_ad_camp_1]




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *