Search

طلبة الإجازة التطبيقية لتدريس اللغة الأنقليزية بالتعليم الأساسي ضحايا القرارات المتضاربة .

1932
يبدو أن شبح الشعب الوهمية الخالية من أي دراسة فعلية لسوق الشغل و المصير الذي يتنظر الدفعات المتخرجة هو قدر طلبة تونس الذي لا مفر منه
هذه الشعبة تم بعثها سنة 2012 بالمعهد العالي للدراسات التطبيقية للإنسانيات بتونس هي خير دليل على ذلك إذ أتت بعد التصريح بنوايا تفعيل تجربة تدريس اللغة الأنقليزية بالمدارس الابتدائية تماما كاللغة الفرنسية و بشرت كل المتوجهين إليها بآفاق تدريس واضحة الاتجاه و الانتداب .
دفعة أولى فثانية فثالثة فرابعة من سنة 2015 إلى حدود سنة 2018 أنتجت مايفوق المائة متخرج ظلوا يتلقون تكوينا أكاديميا يجعلهم الأجدر بتدريس اللغة حتى تضاربت الأقوال .
تم أخذ قرار باعتماد مناظرة الكاباس للانتداب دون منح الأفضلية من حيث التكوين لخريجي تخصص تدريس اللغة الأنقليزية بتراجع عن مشاريع تدريس اللغة لتلاميذ المدارس الإبتدائية . أشكال في تسمية الشعبة بين ماكان مسجلا بمجلة التوجيه و ما كان مذكورا في الرائد الرسمي و مساعي لتسوية الوضعية و صعوبات في التحصل على رخص تربص بالمعاهد نظرا لتنصل سلط الاشراف و جهل المسؤولين تماما في بعض الأحيان بوجود هذه الشعبة و من ثم تصريحات أخيرة تفيد بنية تكوين دفعات طلابية و إرسال بعثات لغرض التخصص في تدريس اللغة الأنقليزية و كأن هذه الشعبة لم تؤسس ولم تسفر عن دفعات من الطلبة مجهولي المصير ينظمون صفوفهم و يراسلون المندوبيات بالجهات بدعم كبير من أساتذتهم و إدارة معهدهم و يعتزمون التوجه لوزارة التربية طارحين السؤال ذاته إن لم يسمع الموظفون بالمندوبيات التي توجهنا إليها و إذا صرح الوزير و كأنه لا يعلم عن وجودنا شيئا فمن المسؤول عن الوضعية التي نحن بها الآن ؟ هل تم توجيهنا إلى شعبة أم أننا وجهنا إلى فخ أو مخبر تجارب أغلق ملفه و لم يكلف أحد نفسه حتى عناء إعلامنا بذلك ؟
ريم شعباني
[wp_ad_camp_1]




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *