Search

قصة لوحة الموناليزا

325

الموناليزا أو الجيوكاندا هي إحدى معجزات الفنان الإيطالي “ليوناردو دا فينشي” تعود للقرن السادس عشر, تعد اللوحة أشهر عمل فني شهده تاريخ الفن و هي الآن معلقة على جدار متحف اللوفر و تعد ملكاً للحكومة الفرنسية فقد إستغرق رسمها 16 سنة من 1503 إلى 1519.
أصل تسمية Monalisa هي Mona Lisa أي تعني سيدتي ليزا بالإيطالية و هي زوجة “فرانشيسكو ديل جيوكوندو” الذي أعطاه مهمة تصويرها ليضعها بجدار منزلهم الجديد إلا أن “دا فينشي” توفي قبل أن يسلم اللوحة لصاحبها فبقيت بقصر ملك فرنسا “فرانسوا الأول” التي أصبحت ملكا له عام 1530 حيث بقيت في قصر فونتينبلو إلى أنْ نقلها الملك “لويس الرابع عشر” إلى قصر فرساي أما بعد الثورة الفرنسية ,تحديدًا في عام 1797, تم نقلها إلى متحفِ اللوفر إلا أنها سرقت سنة 1911 على يد عامل زجاج الإيطالي وقد كانت السرقة بمثابة فاجعة بالنسبة لفرنسا فقد ادعى السارق أنه فعلها بدافع الوطنية و أراد إعادتها إلى إيطاليا و وفرح الشعب الإيطالي لوجود الموناليزا في إيطاليا ووضعها في متحف البوفير في إيطاليا، واعتبروا السارق بمثابة بطل شعبي وقد حُكم عليه بالسجن لمدة عام، خُفضت إلى 7 شهور ثم أعيدت اللوحة لمتحف اللوفر حيث لا تزالُ موجودةً هناك منذُ ذلك الحين.

[wp_ad_camp_2]
كانت اللوحة واحدة من أوائل اللوحات التي تصور الجالس أمام منظرٍ خيالي حيث صوّر المرأة الغامضة جالسة وخلفها يتحول المشهد ويتّسع إلى جبال جليدية . إن عدم وجود رموش أو حواجب باللوحة يعود إلى إختفائها بمرور الوقت أو ربما كان ذلك نتيجة الإفراط في التنظيف كما أعلن المهندس الفرنسي” باسكال كوتي”.
رغم عظامة اللوحة إلا أنَ الموناليزا لم تحظ بهذه الشهرة حتى مطلع القرن العشرين حتى أن عديد الفنانين أرادو أن ينسخوا اللوحة و يعيدوا رسمها لذلك تجد العديد من النسخ من اللوحة بكل مكان.

شيماء شعباني.

[wp_ad_camp_2]




اترك رد