Search

قصة لوحة.. الصرخة

1111

رسمت لوحة الصرخة أو ”The Scream” بأنامل الفنان النرويجي المنتمي للمدرسة التعبيرية إدفارت مونش سنة 1893 و صنفت ضمن مجموعة أعمال لوحات تعبيرية قام برسمها تعبيرا عن مختلف حالاته النفسية. كانت اللوحة موجودة بالمعرض الوطني بأوسلو, بلغ ثمنها مائة وعشرين مليون دولار و سرقت من متحف مدينة أوسلو في النرويج سنة 2004 لكن تم إستردادها سنة 2008 بعد خضوعها للترميم ثم بيعت للمليارديرالأمريكي ليون بلاك.
وصفها عدة نقاد بأنها الأكثر تأثيرا بعد الموناليزا فهي تعكس مشاعر رجل يملأ وجهه الرعب الذي يجسد قلقه، يقف على جسر وهو ممسك رأسه بيديه ويطلق صرخة و وراءه رجلين يحمل وجودهما أكثر من معنى رُسم كل هذا على خلفية من الأشكال المتماوجة وتدرجات اللون الأحمر الصارخة التي تخلق شعوراً كلياً بالقلق والخوف كأنهما يعبران عن إضطراب الطبيعة.
كما كتب إدفارد مونش في مذكراته الأدبية شارحاً ظروف رسمه لهذه اللوحة: “كنت أمشي في الطريق بصحبة صديقين وكانت الشمس تميل نحو الغروب، عندما غمرني شعور مباغت بالحزن والكآبة وفجأة تحولت السماء إلى لون أحمر بلون الدم توقفت وأسندت ظهري إلى القضبان الحديدية من فرط إحساسي بالإنهاك والتعب واصل الصديقان مشيهما ووقفت هناك أرتجف من شدة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره وفجأة سمعت صوت صرخة عظيمة تردد صداها طويلاً عبر الطبيعة المجاورة”

-جمع شيماء الشعباني
المصدر: ويكيبديا, المعرفة, La boite verte




اترك رد