Search

هلّت علينا أيّام العشر من ذي الحجّة

587

هلّت علينا أيّام مباركة ينتظرها المسلمون حتّى ينهلوا من خيراتها الكثير. العشر من ذي الحجّة هدية من الله لعباده، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتقربون إليه و يبتهلون لأنها أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بأنها أفضل أيام الدنيا.
إنّها أيّام أقسم الله تعالى بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم ؛ قال تعالى (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ). فيها يوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً و فيها يوم النحر وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
و قد دأب التونسيون على تتبّع هلال ذي الحجة استعدادا للاغتنام من بركات أيامه من صيام و صلاة و صدقات و تجنب المعاصي و المكروهات. و يتناقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فضل هذه الأيام و يتناصحون بقراءة القرآن وتعلمه والاستغفار وبر الوالدين وصلة الأرحام والأقارب والإصلاح بين الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإماطة الأذى عن الطريق وقضاء حوائج الناس والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بظهر الغيب والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير…




اترك رد