Search

شهادة متابع لمهرجان الروحانيات بنفطة بقلم الأستاذ “شكري الذويبي”

2677

الدورة الأولى للمهرجان الدولي ” روحانيات ” بنفطة سجّلت نجاحاً كبيراً ساهمت جميع الأطراف في بلوغه وعلى رأسها هيئة المهرجان ، و المدير الفني للمهرجان الفنان هشام رستم ، الذي ورغم كل ما قيل وسيقال كان أحد أبرز الأطراف المؤثرة في الإختيارات والبرنامج ، أطراف أخرى تتمثل في مجموعة من المتطوعين عملوا ليلاً نهاراً فقط لإعلاء إسم مدينتهم بإنجاح الدورة .

الدورة الأولى تأثرت في نهايتها بمشاحنة كان بالإمكان تجنبها بين الفنان وزوجته من ناحية ، ومن ناحية أخرى متطوعة مسؤولة عن الإستقبال ، هذه المشاحنة تم فتح محضر بحث فيها من قبل الأمن في نفطة ، الحادثة تسببت في إرباك كبير نظراً لسحب هشام رستم لتعهداته بمداخيل بعض المستشهرين ، ومع ذلك تم تجاوز الوضع واختتم المهرجان .
منذ أشهر أطلق السيد رستم حملة لما سمّاها ب ” الدورة الثانية للروحانيات ” لكن في سيدي بوسعيد ، ويبدو أنه قام في حركة غير أخلاقية قام بتسجيل المهرجان باسمه مما سمح له بهذا التوظيف ، هذا التصرف أثار استياء كل أهالي نفطة والجريد وكذلك عديد الفنانين والمثقفين ، واعتبر تعديا سافرا على المهرجان الذي احتضنه السنة الماضية ، والمؤلم ما جاء على لسان زوجته على أمواج إذاعة ” الجوهرة اف أم” ليلة البارحة ، حيث اعتبرت أن نفطة ” بلاد أمّسخة ” و غير قادرة على احتضان مثل هذا المهرجان !
كلام حمل تجريحا كبيراً لأهالي الجريد ونفطة بشكل خاص ، وقد ترتبت عنه دعوات لملاحقتها قضائياً تبعاً لتصريحاتها الغير مسؤولة .
لسي هشام وحرمه أقول :
“سي هشام نفطة احتضنتك ولا ننكر بصماتك في الدورة السابقة ، وقد تكون سجلت المهرجان باسمك كما بلغنا ، لكن أنت تعلم أن ما أتيته لا يليق بفنان كنا نحترمه ، فهو خيانة لمن ائتمنوك على مهرجانهم .
السيدة حرم هشام رستم : سبق لك على قناة الحوار أن صرحت أنك وزوجك أضأتما مدينة كانت تعيش الظلمة طيلة عقود ، كما ذكرت البارحة أن ” بلادنا وسخة ” ،! ليكن في علمك أن الكوفة الصغرى لم تعش الظلام يوماً ، لأنها وعلى مر العقود أنجبت رجالاً ساهموا في دفع الحركة الثقافية في كامل ربوع الوطن ، فهل لمدينة أنجبت سيدي مصطفى والبشير خريف ، وصاحب قرط أمي الميداني بن صالح ، ومنور صمادح ….هل أن مثل هذه المدينة يمكن أن تعيش قحطا ثقافياً !!! أما فيما يتعلق بالمدينة و وسخها ، تكفيني شهادة أبناء الوطن الذين يزورون نفطة في كل عطلة ، أما أنت و للأسف فقد أسأت لنفسك ولزوجك وللفن بما أتيته من تصرفات وتجاوزات حتى في نفطة ، ومع ذلك ورغم أني لا أحمل أي صفة في المهرجان فقد حاولت ونجحت مع أهلي في تجنب ردود فعل تبعاً لما كان يصدر عنك ، وزوجك كان شاهداً في أكثر من مرة لتدخلي حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه .
في الأخير أتوجه إلى أهالي الجريد ونفطة بالدعوة للإلتفاف حول هيئة المهرجان لإنجاح الدورة الثانية ، ليس تحدياً للسيد هشام رستم و زوجته ، بل لأننا ” جريدية ” عُشّاق للحياة وعشاق للفن .
أخيراً :
إن عدتم عدنا .

 

بقلم الأستاذ “شكري الذويبي”




اترك رد