Search

رؤوف الخماسي : أتشرف بأني من أشد المتحمسين للتوافق الوطني وآمال موسى شخصية مشبوهة

209

كتب القيادي في نداء تونس رؤوف الخماسي تدوينة على صفحته بالفيسبوك جاء فيها ما يلي:

“‎ليس من عادتي الرد على التهجم ولا الانخراط في الجدل العقيم سواء بعد الثورة او عند تأسيس النداء من الأطراف التي ارتأت ان دور الدساترة انتهى، او عند تأسيس منتدى العائلة الدستورية او عند تنظيم اللقاء مع مركز بحث يشرف عليه الدكتور رفيق عبد السلام وقعنا فيه وثيقة تعاون لإنجاز بحوث ودراسات حولها البعض الى اتفاق سري بين الدساترة والنهضويين!!

‎اليوم وبعد ما كالته لي السيدة عبير الموسي من اتهامات أجدني مضطرا لا للرد ولكن لتوضيح بعض النقاط:

‎أولا : نصبت الاستاذة الموسي منذ فترة نفسها ناطقة رسمية باسم الدساترة دون وجه حق بل ومنحت نفسها حق تقييم انتمائنا لعائلتنا وبلغ الامر حد التهجم على قيادات تاريخية وشخصيات وطنية دستورية من الصف الاول. وهو امر مرفوض ومدان ولا مبرر له.

‎ثانيا : أصبحت الاستاذة الموسي مختصة في افتعال أزمات مع حركة النهضة بالتزامن مع كل تطور في مناقشة قانون المصالحة لأسباب مجهولة.

‎ثالثا: الاستاذة الموسي التي تقدم نفسها باعتبارها ابنة المدرسة البورقيبية سعت الى اقحام تونس في الخلاف بين الاشقاء الخليجيين لأسباب مجهولة ولا علاقة لها بمصلحة تونس العليا ولا بضوابط العيش المشترك بين التونسيين في إطار ثقافة التوافق.

‎رابعا : أتشرف بأني من أشد المتحمسين للتوافق الوطني باعتباره خيارا استراتيجيا أمن الانتقال الديمقراطي في تونس وحمى البلاد من سيناريوهات الفوضى.

‎خامسا : لقد حافظنا على انتمائنا ولم نخجل من دستوريتنا وتجمعيتنا واعتزازنا بمكاسبنا وحرصنا الشجاع على تحمل مسؤولية إصلاح اخطائنا. واني اذ اثمن ما يمكن ان تقوم به لصالح الحفاظ على الهوية الدستورية، فاني ادعو الاستاذة عبير الموسي الى مراجعة نفسها والتخلي عن خطابها العدواني تجاه من تختلف معه في الرأي من الدساترة او غيرهم، وادعوها الى البحث عما يجمع العائلة الدستورية لا ما يفرقها، و اؤكد ان مسؤولية الحكماء والعقلاء في كل العائلات السياسية هي التمسك بنهج التوافق وطي احقاد الماضي لما فيه خير تونس وشعبها.”




اترك رد