Search

من نوادر كرة القدم :أشهر متحيل في تاريخ كرة القدم

274

كارلوس هينريكى كايزر أشهر متحيل فى تاريخ كرة القدم، صنع لنفسه شهرة وهمية على أنه مهاجم موهوب و الحقيقة لم يلعب أى مباراة ولم يسجل أى أهداف من قبل
كايزر كان ذكى جداً , وإجتماعيا, كون صداقات مع أشهر اللاعبين البرازيليين فى أوائل الثمانينات مثل روماريو،, إدموندو و ريناتو جاوتشو. كان يقيم لهم الحفلات , ويقنعهم أن يجعلوا أنديتهم تمنح فرصة لـ”كايزر الموهوب”.
عندما كان يذهب للإختبارات كان يجرى حول الملعب ويسدد الكره ويسقط ويدعى الإصابة , ويذهب للعيادة و بالطبع لايمكن تكذيبه لعدم وجود أشعه وقتها
يقضى 3 أشهر فى النادى ويقوى علاقته باللاعبين ، ويجلب لهم نساء فى المعسكرات التدريبية المغلقة، و هو المسؤول الأول عن الحفلات كل يوم.
كرر التجربة مع أكتر من عشر أندية برازيلية كبيرة و كان ذكيا جداً فى المواقف المحرجة, كان بيدعى أحيانا أنه يتحدث الإنجليزيه مع وكلاء لاعبين فى اوروبا لأنه “مطلوب هناك بالطبع”, ولا يوجد أحد هناك حينئذ من يفهم الإنجليزيه , و عندما كشف طبيب الفريق الذى يفهم الإنجليزية أنه يتلفظ بكلمات إنجليزية غير مرتبة و يتحدث فى هاتف لعبة، كايزر هرب فورا.
مرة أخرى، كان متعاقدا مع بوتافاجو، المدرب ضم اسمه للقائمة و كان الفريق خاسرا و من الضروري أن يدفع بكايزر “المهاجم الموهوب”، كايزر وجد نفسه متورطاً بعد أول دقيقة فى الملعب خاصة و إنه فعلا لا يفقه شيئا في الكرة، عندها توجه ناحية المدرجات و بدأ يشتم جمهور فريقه و حصل على كارت أحمر.
عندما سأله رئيس النادى عن فعلته، رد و قال: “قبل أن تقول شيئا، لقد وهبنى الله والداً و لكنه توفى، و لكنه عوضنى بأخر” و أوشح لرئيس النادى نفسه “و لكنى لن أسمح لأحد أن ينعت والدى باللص و هذا ما فعله الجمهور”. طبعا رئيس النادى جدد عقده بعدها ست شهور.
ذهب لأوروبا و وقع مع نادى آجاكسيو الفرنسى، عندما حضر للتعاقد تفاجأ بحفل توقيع و 200 متفرج في انتظاره , ظل يسدد الكرات ناحية الجماهير كهدايا حتى نفذت الكرات ، و بعدها المدرب لم يجد سوى ان يجعله يقوم بتدريبات بدنية
كايزر عاش حياته هكذا و فى فترة ما كان أكتر المهاجمين موهبة , رغم عدم احرازه لاى هدف فى حياته ….




اترك رد