Search

منظمة الدولية للهجرة : مهرّبون تورّطوا بمقتل 30 مهاجرًا في ليبيا

107

استنكرت المنظمة الدولية للهجرة مقتل 30 مهاجرًا في إطلاق نار يوم الأربعاء، تورط فيه مهرب في ليبيا، داعية السلطات الليبية إلى فتح تحقيق فوري وتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة.

ووصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، فيديريكو سودا، في بيان إعلامي،جريمة مقتل المهاجرين باللاعقلانية، مشيرًا إلى أنها تُذكّر بالفظائع التي يضطر المهاجرون إلى تحمّلها على أيدي المهرّبين والمتاجرين في ليبيا، لافتًا إلى أن المأساة حدثت في مستودع للتهريب في مدينة مزدة قرب مدينة غريان، جنوب غرب طرابلس، حيث تم احتجاز مجموعة من المهاجرين، ونُقل على إثرها 11 مهاجرًا أصيبوا بجراح بالغة إلى المستشفى.

واعتبر سودا، أن هذه الجماعات الإجرامية تستغل حالة عدم الاستقرار والوضع الأمني لافتراس على الأشخاص اليائسين واستغلال نقاط ضعفهم، على حد قوله.

وفي سياق متصل، أفاد الطاقم الطبي التابع للمنظمة والذي أحال بعض من هم في حالة حرجة إلى عيادات في العاصمة بأن أجساد بعض المهاجرين تظهر آثار ضرب وإيذاء بدني قديمة.

وأفادت المنظمة، أنه مع استمرار النزاع بلا هوادة في العاصمة والمناطق المحيطة بها، تتدهور أوضاع المدنيين بسرعة، لاسيّما المهاجرون والنازحون، مؤكدة أنه بحسب التقارير، فقد تم اعتراض أو إنقاذ نحو أربعة آلاف شخص في البحر وإعادتهم إلى ليبيا في عام 2020، لافتة إلى أن العديد ممن أعيدوا إلى ليبيا بعد اعتراض قواربهم أو إنقاذهم في عرض البحر، نُقلوا إلى مراكز احتجاز غير رسمية، حيث يمكن أن يقعوا بسهولة في أيدي المُهرّبين وتجّار البشر.

ووفق البيان، أبلغت المنظمة الدولية للهجرة في السابق عن حالات اختفاء من هذه المرافق، وعدم القدرة على معرفة مكان مئات إن لم يكن الآلاف ممن أعادهم خفر السواحل إلى ليبيا، موضحة أن الحوادث الأخيرة والعديدة التي تنطوي على قوارب في البحر الأبيض المتوسط، وإحجام البلدان عن توفير ملاذ آمن في ليبيا، تشير مرة أخرى إلى الحاجة إلى تغيير النهج في الوضع في ليبيا.

ودعت المنظمة إلى وضع مخطط بديل للإنزال الآمن من السفن، يتم بموجبه نقل المهاجرين إلى ميناء يشعرون فيه بالأمان بعيدا عن النزاعات والعنف ويضمن تأمين احتياجاتهم وحمايتهم.




اترك رد