Search

من ينقذ صابة التمور..

145

خلال السنوات الأخيرة سجلت مداخيل تصدير التمور نموا كبيرا وتجاوزت 700 مليار من مليماتنا مما دعّم رصيد البلاد من العملة الصعبة .
سنويا ينتظر الفلاح في ولايتي توزر وقبلي صابة الموسم لتُعوّض له مصاريف وجهد سنة كاملة ، الصابة أضحت بفعل انتشار معامل التكييف تمثل مصادر رزق الآلاف من العمال وكذلك لأصحابها من المصدرين ، لذلك فإن التمور وانتعاش سوقها أكبر عنصر مؤثر في حياة أهالي الجنوب الغربي بفعل ارتباط الجميع تقريبا بانتعاشة السوق أو انتكاستها .
هذا الموسم ورغم أن كل المؤشرات تؤكد وجود صابة جيدة على مستوى النوعية والكمية ، لكن ما يثير قلق الفلاحين منذ أسابيع هو انتشار كبير ل ” العنكبوت ” وقد زاد من انتشاره ارتفاع درجة الحرارة ، وكان من الضروري مكافحة هذه الآفة انطلاقا من شهر جويلية لكن ذلك حصل بدرجات متفاوتة من الفلاحين ، مصالح وزارة الفلاحة وحسب ما يتردد على السن الفلاحين تتحمل بدرجة كبرى ما بلغه الوضع اليوم من خطورة لغيابها عن المداواة ، فالصابة وفي جانب منها مهددة رغم أن ظهور هذه الآفة في مثل هذه الفترة معروف وكان بالإمكان التصدي لها بالمداواة مع بداية ظهورها .
اليوم الوضع خطير ويستدعي التدخل العاجل لإنقاذ الصابة ، والدولة بدرجة أولى مدعوة للوقوف إلى جانب الفلاحين بربوع للجريد ونفزاوة وبالسرعة القصوى .
شكري الذويبي
ناشط في المجتمع المدني .




اترك رد