Search

الأسلحة البكتيرية (سلاح الماضي و الحاضر )

83

هل تعلم أن الدول تتنافس على امتلاك الأسلحة البيولوجية؟
و قد تستخدم في المستقبل عوضا عن القنابل النووية
و أنه يتفوق على السلاح النووي من حيث القوة التدميرية والآثار الناتجة عليه بشريا وماديا..
•الأسلحة البيولوجية هي جميع العوامل المُسببة للأمراض والأوبئة المختلفة، ويندرج تحت هذا المصطلح العسكري كل من البكتيريا، الفطريات، و الفيروسات،بالإضافة إلى جميع السموم المُنتَجة بواسطة هذه الكائنات، أو المستخلصة من النباتات والحيوانات..
لم تكن الحروب البيولوجية حديثة العهد بل كانت مستخدمة في العصور القديمة، فقد كان الرومان في حروبهم يقومون بتسميم الأنهار وآبار المياه.
و وقع استخدامها في الحرب العالمية الأولى من قبل الجيش الألماني
أو خلال الحرب العالمية الثانية عندما استخدمتها بريطانيا و القوات اليابانية ضد الصينيين.
● أخطر الأسلحة البيولوجية
1- الجمرة الخبيثة
تسببه بكتيريا الجمرة الخبيثة bacillus Anthrax، حيث يُصيب كلًا من الإنسان والحيوان،
تُصيب الجمرة الخبيثة كلًا من الجلد، الأمعاء، والجهاز التنفسي، فتسبب القيء، والغثيان، وآلام البطن، ثم الحمى والإسهال وأخيرًا النزيف الذي يؤدي إلى الوفاة إن لم يتم العلاج. أما عندما تصيب الجهاز التنفسي تؤدي إلى الرعشة والضعف مع آلام العضلات والسعال، وبعد بضعة أيام تبدأ مرحلة المرض الثانية التي تؤدي إلى ضيق التنفس، التعرق، الحمى الشديدة والإصابة بالصدمة التي تؤدي إلى التهاب الأغشية الدماغية.
2- الجدري
تحدث العدوى بالجدري عن طريق الرذاذ،حيث يشق طريقه إلى الجهاز التنفسي ويبدأ في التضاعف،ثم الانتقال إلى الجهاز الليمفاوي،ثم إلى الدم حيث يستقر في الطحال ونخاع العظام. وتظهر الأعراض الأولية للمرض، كالتقيؤ
و الصداع، آلام الظهر والعضلات، والارتفاع غير المتوقع في درجة حرارة الجسم، و ذلك بعد التعرض للفيروس في أقل من أسبوعين، أما بعد الأسبوعين يظهر الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، تحدث عدة تغيرات حتى تنتهي إلى نُدب في الأغشية المخاطية واليدين، وأخيرًا إلى الأرجل.
ويصُنف الجدري على أنه سلاح بيولوجي عالي الخطورة نظرًا لقدرته الفتاكة على الإصابة والموت.
3- الطاعون
يُعرف الطاعون باسم الموت الأسود، لتسببه في ظهور بقع دموية تُصبح سوداء تحت الجلد، وأيضًا لكونه السبب الرئيسي لهلاك سُكان أوروبا في القرن الـ 14، لذلك يُصنف ضمن أخطر فئة من الأسلحة البيولوجية.
ُسبب هذا الوباء هي بكتيريا يرسينيا بيستس Yersinia pestis، حيث ينتشر عادة عن طريق لدغات البراغيث المصابة والتي تكاثرت البكتيريا بداخلها،كما تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الاتصال المبُاشر بالمريض بما في ذلك الاتصال الجنسي، وقد يصيب الطاعُون الرئتين، والعُقد الليمفاوية، والأوعية الدموية.
و يتمثل الطاعون في سلالتين رئيسيتين هما: الدبلي والرئوي. والطاعون الرئوي هو الأقل شيوعًا وينتشر في الهواء عن طريق السعال، العطس، والاتصال وجهًا لوجه. وتشمل أعراضه ارتفاعًا في درجة الحرارة، وصعوبة في التنفس.

إضافة إلى أمراض أخرى ..كالكوليرا و طاعون الماشية، سم البوتولينوم..

بقلم: فيروز الطمني

 




اترك رد