نابل.. سفرة واحدة يوميا لنقل مئات المسافرين

178
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

تؤمن الشركة الجهوية للنقل بنابل خدمة الحافلات لولايتي نابل و زغوان نظرا لعدم وجود شركة جهوية للنقل بزغوان، و رغم تمتع الشركة بأسطول ضخم و عصري من الحافلات لا تنافسها فيها أي من الشركات الأخرى، غير أنه تبرز بعض الشوائب في عدد من الخطوط الساهرة على تأمينها من أبرزها الموجودة في الخط الرابط بين مدينة الحمامات و قرية واد الزيت الواقعة على مشارف مدينة زغوان و التابعة لها حيث يمتد هذا الخط على مسافة 40 كيلومترا تؤمنه حافلة واحدة من نوع زينة و عزيزة تقل يوميا المئات من الناس بين عملة و طلبة و تلاميذ تجمعهم في طريقها من عشرات التجمعات السكنية و القرى الريفية و يكونون داخل الحافلة بطريقة لا تليق بذوات بشرية إذ أنهم يعانون ويل التنقل يوميا.
هذه الوضعية الصعبة و المرهقة مستمرة منذ سنوات طويلة توجه خلالها العديد بمطالب لإدارة الشركة من أجل تعزيز الخط بإضافة حافلة و سفرة تقلص الضغط و المتاعب عنهم إلا أن مطالبهم لم تلقى إلى حد الآن ردا، و قد اتهم معضمهم نقابة التاكسي الجماعي التي تمارس ضغوطات على الشركة بما أنه تسيير رحلات إضافية للشركة من شأنها التأثير على مداخيل أصحاب سيارات التاكسي و الأجرة.
و هذا ما جعل منهم ضحية لحسابات و مصالح فئوية ضيقة تنهكهم خصوصا إثر الإرتفاع الكبير الذي عرفته تعريفة التاكسي الجماعي مؤخرا و التي صارت تمثل نسبة مائة بالمائة من تعريفة الحافلة.
و قد أكد السيد “حافظ الجبالي” مدير إدارة الإستغلال بالشركة الجهوية للنقل بنابل أن الشركة تلقت بالفعل مطالب لتسيير حافلة إضافية للخط المذكور و خاصة الرابط بين الحمامات و سيدي الجديدي و بالفعل تم تسخير حافلة عند الساعة الرابعة و النصف عصرا لعدة أيام لكنها لم تعرف إقبالا كبيرا فوقع إلغائها كما أضاف أن الشركة لا يمكنها تسيير رحلات غير نظامية لا تعود بمردودية مالية للشركة تستجيب على الأقل لتكلفة الرحلة .
و قد أقر أن مطالب عديدة وردت على الشركة للقيام برحلات إضافية بكل خطوط الولاية بسبب الإرتفاع الأخير لتعريفات التاكسي الذي زاد في الإقبال على الحافلات مضيفا أن الشركة استجابت لبعضها مثل خط نابل الهوارية الذي أثبت نجاعته و سيقع اعتماده كخط منتظم.
من جهة أخرى نفى السيد حافظ وجود أي نوع من الضغوطات على الشركة في اعتماد الخطوط أو تسيير أسطولها مبينا أن إمكانيات الشركة و المردودية التي يحققها الخط هما المقياسان الوحيدان اللذان يتم اعتمادهما في هذا الموضوع.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *