بعد عامها الأول.. أي دور للشرطة البيئية؟

170
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||
أعلن وزير الشؤون المحلية رياض المؤخر في 13 جوان 2017 عن إطلاق جهاز جديد يعنى بحماية البيئة تحت مسمى الشرطة البيئية. كان الإعلان حينها تحت سقف قصرالمؤتمرات أين نال الكثير من التصفيق و الترحاب و كانت الآمال أكبر في أن يتمكن الجهاز من وضع حد لظاهرة التلوث و ٱنتشار الفضلات خصوصا مع ما قيل حينها عن تمويلات فاقت 8 مليون دينار تندرج ضمن مشروع الشؤون المحلية الممول من مانحين دوليين لدعم الحوكمة المحلية و التنمية الحضرية, و عن تسخير أعوان مختصين في الغرض. بعدها بدأ الجميع يرى سيارات رباعية الدفع تجول شوارع المدن تحمل شعار الجهاز الأمني الوليد و بدأ الأمل يتعاظم في بيئة نظيفة. لكن مع توالي الأيام و الأسابيع لم يكن هناك تحسن كبير قد تمت ملاحظته حيث بقيت الشوارع و الطرقات على ما كانت عليه تغص بالفضلات و ازداد الوضع البيئي سوءا. ليطرح السؤال بعدها بإلحاح عن أي دور لهذا الجهاز و ما الفائدة من إطلاقه أصلا غير جمع بعض الخطايا المالية لفائدة خزينة الدولة و التجول يوميا و التباهي بالسيارات الجديدة حتى صار الجهاز مصدر تندر بين العامة و يليق عليه المثل الشهير تسمع جعجعة و لا ترى طحينا.
محمد الحجري



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *