فوز ” هيتشكوكي ” لميلان على ضيفه روما !

200
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||
تزينت عناوين ديربي ” لامادونينا ” بالأحرف الصينية الطابع الجمالي في الكتابة و العنيف في اللفظ عندما كان ميلان تحت قيادة رجل الأعمال”لي يونغونغ” و لكن إثر الأزمة المالية التي تعرض إليها عملاق ميلانو تحولت ملكية النادي إلى شركة الأعمال الأمريكية ” إيليوت ” لتركز الصحف الإيطالية حديثها مع بداية الموسم الجديد عن صدام رياضي سيجمع شركتين أمريكيتين لها الأحقية الكاملة في تسيير بيت ” الروسونيري ” و قلعة ” الجالوروسو ” .
كان لمسرح ” سان سيرو ” شرف إحتضان أحد أصعب المباريات و أشدها إثارة في الدوري الإيطالي بين ميلان و روما ، حيث تؤكد الأرقام التي تقاسمها الفريقين على المدى الشيق التي مر به صدامهما على مر السنين و خاصة منذ 2004 فكفة ميزان الإنتصارات مال لصالح ذئاب العاصمة بفارق إنتصارين روما فاز في 13 و ميلان في 11 مناسبة في حين تقاسما النقاط في 10 مباريات ، تاريخ ليس بالبعيد يشهد و لو بلغة التوقعات عن الأحداث المنتظرة في أول ديربي أمريكي على الأراضي الإيطالية .
ميلان دخل اللقاء مسيطرا و حاول مرارا و تكرارا تهديد مرمى الحارس ” أولسون ” ، لكن الحصن العاصمي كان صلبا أمام محاولات أصحاب الضيافة التي إرتكزت خاصة على التوغلات الجانبية للثلاثي ” تشلهانوغلو ” ، ” سوزو ” و ” بونافينتورا ” و مع مرور الدقائق و بلوغ السلم الزمني دقيقته الأربعين (40′) ، فاجأ الظهير الأيسر ” رودريغيز ” الجميع بتمريرة أرضية على عرضه الملعب إنبرى لها زميله الإيفواري ” كيسيي ” محولا إياها لهدف أول عكس أفضلية رجال ” غاتوزو ” .
شوط المباراة الأول لم يكن مشوقا في أحداثه كما هو الحال في نظيره الثاني الذي إنطلق بهجمات سريعة لأصحاب القائد ” دي روسي ” أمام أعين ” توتي ” الذي عاش لحظات أعادته لماضيه الكبير كلاعب و ذكرته بحاضره كمسير غير قادر على مداعبة الكرة و ملامستها لتبقى مهمته الرئيسية هي شحن معنويات الذئاب الذين تمكنوا من قنص هدف التعادل عن طريق المدافع ” فازيو ” في الدقيقة 68′ و إثرها ، إستعاد ميلان السيطرة و تقدم بكل ثقله فتمكن من أخذ الأسبقية من جديد عن طريق ” هيغوايين ” لكن قاضي المباراة إستعان بتقنية ” VAR ” ليلغي هدف النجم الأرجنتيني بداعي التسلل حدث تكرر و لكن باللونين الأحمر و الأصفر حيث قرر الحكم ” غيدا ” إلغاء ” هدف ” نزونزي ” الذي روض الكرة بيده قبل أن يسكنها شباك ” دوناروما “،و في الوقت الذي إنتظر فيه غالبية الحضور إنتهاء اللقاء على التعادل ، كسر ” كوتروني ” التوقعات ضاربا شباك روما بهدف قاتل ضامنا أول النقاط لميلان ، هدف دون في الوقت البديل إثر هفوة في التمرير من اللاعب ” نزونزي ” تحولت بسرعة فائقة لهجمة خطيرة قادها ” هيغوايين ” الذي كان نقطة عبور الكرة لتلبغ أقدام القناص ” كوتروني ” .
فوز رائع لميلان قد يريح مدربه ” غاتوزو ” و يزيل الضغط على لاعبيه ، أما روما فهجمات جماهيره على مدربه ” دي فرانشيسكو ” لن تقف خاصة و أن بداية الموسم أضحت صعبة بتدني المستوى الجماعي للفريق
مروان مقديش



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *