رفض عديد العروض الأجنبية و اختار بعث مشروعه الخاص في تونس.. الباحث سمير الحيزي في حوار حصري .

261
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

س.1) اسمك صار معروفا إلى حد ما في الآونة الأخيرة من هو سمير الحيزي لمن لا يعرفك ؟!
ج) سمير حيزي أصيل ولاية القصرين أقطن بسوسة متحصل على ماجستير هندسة مالية و طالب بمرحلة الدكتوراه.
س.2) سمير. فيما يتمثل البحث المميز الذي توصلت إليه و جعلك محط أنظار في تونس و الخارج ؟
ج) بحث في مجال المالية و سبل تمويل المشاريع الإقتصادية مع المحافظة على موارد الدولة و يعود الفضل للأساتذة المؤطرين الذين أحاطوا بي طيلة بحثي.
س.3) سمير بعد هذا البحث قدمت لك عروض مغرية للعمل خارج تونس و رفضتها لماذا ؟!
ج )أنا أعمل على مشروع في تونس سيوفر عديد مواطن الشغل لخريجي الجامعات و أنتظر تفاعل الدولة.
س.4) سمير برأيك ماهو سبب تفاقم البطالة في تونس و ما الذي ينقصنا كدولة للنهوض و اللحاق بركب الدول المتقدمة ؟!
ج) من أهم أسباب تفاقم البطالة غياب سياسات رشيدة و محكمة للخروج من الأزمة و اتباع نماذج لم نحصد من استعمالها سوى الفشل المتراكم و عدم تشريك الشباب في الحياة السياسية و المدنية.
س.5) ألا ترى أن الشاب اليوم سلبي نوعا ما تجاه المشاركة في الحياة السياسية رغم محاولة الدولة ذلك؟
ج) كل ما يعنيني الشباب الواعي الذي يريد التغيير، الفئة الأخرى لا أريد حتى الحديث عنها.
س.6) هذا الشباب هل مدت له الدولة يد العون و ساعدته للنهوض بالوطن ؟! تابعت مؤخرا عدة انجازات لعديد من الشباب و كان موقف الدولة التجاهل، ألا تخاف من المصير نفسه تجاه مشروعك في المستقبل ؟
ج) حتى و إن لم تمد لي الدولة يد العون فسوف أعمل على البحث عن مصادر تمويل أجنبية.
س.7) حالة التهميش التي تعاني منها الكفاءات في تونس برأيك، هل هي مبرر للهجرة و البحث عن أفق جديدة لتحقيق أحلامهم ؟! إن كان نعم مالذي تبقى لهذا الوطن بعد مغادرة ابنائه؟!
ج) لا تسألوا الطيور لماذا غادرت بل إسألوا أوطانها التي أجبرتها على الرحيل، الهجرة هي الحل الوحيد لدى البعض.
س.8) حدثنا بأكثر دقة عن هذه المسألة خاصة و أنك ممن رفضوا موضوع الهجرة و العمل خارج البلاد؟
ج) لا أرى أحلامي في الهجرة كل ما أحلم به هو أن أتمكن من انجاز مشروع في تونس.
س9) طيب، كيف يمكن للشاب اليوم أن ينجح في تونس و هل بإمكانه ذلك ؟! وجه له كلمة.
ج) يبتعد كل البعد عن مقولة “مسمار في حيط” و يشمر على ذراعو و يصنع مستقبلو و يحط روحو في البلاصة اللي يحلم يشوف روحو فيها نظرية القضاء و القدر ما نمنش بيها اللي يحب يوصل يوصل




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *