الخط الحديدي بين تونس و توزر تحت سلطة الغوغاء

474
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

استبشر أهالي الجنوب الغربي خيرا بالجلسة المنعقدة بمقر ولاية سيدي بوزيد خلال الأسبوع الماضي والتي تم فيها إعلان القرار برفع الإعتصام على السكة الحديدية بمنزل بوزيان ، لتمكين القطار من إعادة تأمين الرحلة رقم 13 الرابطة بين تونس و توزر .

” يا فرحة ما تمّت ” :

العودة كانت مفترضة ليلة البارحة ونحن على أبواب عودة مدرسية وجامعية و ولايتين محرومتين من خدمات القطار لكن كان لأصحاب القرار الحقيقيين على الأرض رأي آخر ، فحتى بعد إصدار بيان يؤكدون فيه رفع الإعتصام ، عادوا البارحة ليغلقوا السكة ويُبقوا الوضع على ما هو عليه .

نعم في دولة قائمة يتواصل الإعتداء على إقليم الجنوب الغربي بحرمان متساكنيه من استعمال الخط الحديدي ، والأمر متواصل منذ منتصف مارس 2016. من أهم المطالب المضحكة للمعتصمين تشغيل أبناء المتقاعدين من عملة السكك الحديدية بنفس الشركة ، وكأن الشركة أضحت إرثا لهم وباقي أبناء الوطن لا حق لهم في الشغل،
فمن حقكم المطالبة بالتشغيل كغيركم من أبناء الوطن هذا أمر لن نجادلكم فيه ، لكن أن تمارسوا عنترياتكم على أبناء وطنكم وتعتدون على حقهم في السفر فالمسؤولية وبدرجة أولى اليوم أمام السلطة والقضاء لوضع حد لهذه العنتريات .
بقي لي أن أتساءل أين الأحزاب والمنظمات المدافعة عن الحقوق والحريات وهي تتابع كل هذا الكم من الانتهاكات ولم تحرك ساكنا .

 

 

 

 

 

شكري الذويبي ناشط حقوقي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *