الترجي يحمل على عاتقه مهمة بلوغ نهائي دوري الأبطال في موسم المائوية.. و صدام الأهلي و الوفاق يتصدر المشهد الرياضي في القارة السمراء

597
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

 

اكتمل عقد المتأهلين للمشهد قبل الختامي من المسابقة الأولى في القارة السمراء بانضمام الأهلي المصري للمربع الذهبي حيث ستتنافس أضلعه في مواجهتين تنتهيان ببلوغ الطرف الأفضل للدور النهائي . ثلاثة أندية عربية ستحمل على عاتقها أحلام جماهيرها الآملة في تتويج يحرك كيانها الراكد ، و الأكيد أن أحدهما ستهلل بلوغ فريقها آخر المحطات المؤدية للعرش الإفريقي ، فبين الأهلي و الوفاق صدام لن تعرف مخرجاته إلا مع إعلان نهاية مباراة الإياب بالجزائر أما الترجي فسفرته لأنغولا لن تخلو من المصاعب خاصة و أن منافسه فاجأ كل التوقعات و الحديث على بريميرو في أغوستو .
نادي القرن و أكثر الفرق تتويجا بألقابه الثمان (8) في دوري الأبطال سيدخل نصف النهائي و في جعبته جل الأرقام القياسية التي لم تكسر لحد اليوم ، فالأهلي يبحث عن تعويض سقوطه السنة الماضية في نهائي الثاني عشر (12) بانصياعه لقوانين الوداد المغربي الذي جرد بدوره من لقبه في النسخة الحالية بسبب وفاق سطيف الجزائري الطامح في تسجيل حضوره الثالث في نهائي المسابقة القارية و إعادة تكرار سيناريو التتويج بلقبه الثاني منذ أربع (4) سنوات .
بين أنغولا و تونس ، تختلف قيمة الفريقين التاريخية و لكن يجمعهما الحاضر المتخبط بين آمال عريضة في ختم مشوار المسابقة ببلوغ المشهد الختامي للنسخة الرابعة و الخمسين (54) من دوري أبطال إفريقيا التي تشهد للمرة الأولى منذ بدايتها بلوغ نادي أنغولي لهذا الدور المتقدم ؛ بريميرو دي أغوستو كان له شرف الإطاحة بمازيمبي في مباراة عاند فيها الحظ العملاق الكونغولي الذي أضاع ركلتي جزاء فأضاع  إحداها تأهل لاح سهلا فأمسى مستحيلا .أما الترجي فمهمته في ربع النهائي كانت الأصعب عندما وضعته القرعة في مواجهة غريمه الأول في السنين الأخيرة النجم الساحلي ، الكلاسيكو اتسم بالندية و بالتشويق ، بالتوازن التكتيكي و السحر الفني ، لكن الفريق العاصمي تمكن من تجاوز عقبة خصمه الساحلي بفوزين رائعين عكس فيهما رجال ” بن يحيى ” أفضليتهم النوعية .
الدور النصف النهائي على الأعتاب و أيام قليلة تفصل عشاق الكرة الإفريقية على موعدين مثيرين ، أول بطابعه العربي بين الوفاق و الأهلي و آخر بعبقه الأفرو-عربي بين بريميرو و الترجي .

مروان مقديش




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *