” ديربي أمريكي ” على الأراضي الإيطالية .. ميلان يستضيف روما على ملعب ” سان سيرو “

141
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

عندما كان ميلان تحت قيادة رجل الأعمال ” لي يونغونغ ” ، تزينت عناوين ديربي ” لامادونينا ” بالأحرف الصينية ذات الطابع الجمالي في الكتابة و العنيف في اللفظ ، و لكن إثر الأزمة المالية التي تعرض إليها عملاق ميلانو تحولت ملكية النادي إلى شركة الأعمال الأمريكية ” إيليوت ” لتركز الصحف الإيطالية حديثها مع بداية الموسم الجديد عن صدام رياضي سيجمع شركتين أمريكيتين لهما الأحقية الكاملة في تسيير بيت ” الروسونيري ” و قلعة ” الجالوروسو ” .
سيكون لمسرح ” سان سيرو ” شرف إحتضان أحد أصعب المباريات و أشدها إثارة في الدوري الإيطالي بين ميلان و روما ، حيث تؤكد الأرقام التي تقاسمها الفريقين على المدى الشيق التي مر به صدامهما على مر السنين و خاصة منذ 2004 ، فكفة ميزان الإنتصارات مالت لصالح ذئاب العاصمة بفارق إنتصارين ؛ روما فاز في 13 و ميلان في 11 مناسبة في حين تقاسما النقاط في 10 مباريات
. تاريخ ليس بالبعيد يشهد و لو بلغة التوقعات عن الأحداث المنتظرة في أول ديربي أمريكي على الأراضي الإيطالية .
ميلان يدخل مباراته الأولى على ملعبه في هذا الموسم بطموح تحقيق الفوز الأول بعد الخسارة التي تعرض لها الأسبوع الماضي على أراضي نابولي بثلاثة أهداف لهدفين رغم أن الأسبقية كانت لصالحه طيلة الستين دقيقة ، لكن بعض الأخطاء الفردية و الجماعية كبدته خسارة قاسية نزلت آثارها كالصاعقة على المدرب ” غاتوزو ” الذي أكد أن الفرصة أتيحت لرجاله للخروج بإنتصار يعكس جاهزيتهم للصراع على العرش المحلي خاصة و أن أصحاب القرار عززوا الصفوف بلاعبين جيدين على غرار ” هيغوايين ” و ” تيموي باكايوكو ” دون أن ننسى البقية من النجوم الذين تم إنتدابهم في الحقبة الصينية مع المدير التنفيذي ” ماركو فاسوني ” .
أما روما فبدايته المتعثرة كل موسم تبقى العائق الوحيد أمامه لينافس على اللقب ، فرغم فوزه في الجولة الأولى على مضيفه تورينو إلا أن تعادله في ” الأولمبيكو ” الأسبوع المنصرم مع أتالانتا بثلاثية من الجانبين قيدت أراء الجماهير في قوقعة ضيقة مليئة بالأسئلة حول الوقت الذي سيعود فيه الذئاب لمنصة التتويج خاصة و أنهم من الفرق القليلة بل القليلة جدا التي نافست يوفنتوس في المواسم الماضية . قدوم ” دي فرانشيسكو ” غير الكثير في خطط الفريق الإستراتيجية الذي مزج بين خبرة اللاعبين المتواجدين منذ أيام ” سباليتي ” و آخرين شبان تم إنتدابهم حديثا مثل الصغير الهولندي ” كليفيرت ” و الجناح التشيكي ” باتريك شيك ” .
مواجهة مهمة قد تفتح نتيجتها الآفاق أمام المدربين و اللاعبين موجهة آمال الجماهير نحو نفق قد يكون مظلما أو مشرقا .

تقرير : مروان مقديش

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *