شاب تونسي متألق في صناعة أفلام الكرتون..بلال بوعزيز

680
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

عادة ما يطمح الإنسان إلى بلوغ أرقى مراتب النجاح و يسلك طريقه متحديا عديد الصعوبات ليأتي في الأخير مكللا بثمار النجاح.. هذا ما راهن عليه الشاب الطموح بلال بوعزيز أصيل ولاية صفاقس البالغ من العمر 30 سنة و الذي اختص في صناعة أشرطة أفلام الكرتون.. يحدثنا بلال عن بداياته في هذا الميدان و العراقيل التي واجهها و النتائج التي حققها و أخيرا رسالته إلى التونسيين.
*البداية : كلام الناس و استهزائهم هو الدافع الأول للنجاح.
كان بلال عصامي التكوين ابتدأ مشواره كرسام هاو ليرسم لمدة خمس سنوات رسومات بسيطة لكل ما يحيط به من موجودات ” رسمت الناس الكل أستاذتي أصحابي حتى ساعات الفراغ في المعهد استغليتها نرسم الرسم غرام ” هكذا كانت عبارات بلال .
و كلما تقدم في طريقه أكثر كلما برزت سبل النجاح رغم كلام الناس المعرقل من قبيل “شتعمل بيها الصور المتحركة؟ أنت مجنون معندكش مستقبل في تونس” كانت هذه العبارات دافعة له لمزيد التألق ليبدأ مشواره سنة 2003 بأول فيلم قصير ليبلغ في رصيده 30 شريط كرتون قصير .
* لا نجاح دون عراقيل :
يخبرنا بلال أن تكوينه العصامي و تخلي أعضاء المجموعة التي ابتدأ معها مشواره عنه لم تزده إلا إصرارا لصقل موهبته و العمل على مزيد تطويرها و كلام الناس لم يكن إلا دافعا لترسيخ ثقافة قبول الإختصاصات المختلفة في تونس فحقق سنة 2010 جائزة أحسن فيلم قصير في بنزرت على المستوى الوطني و أعاد الكرة في السنة الموالية 2011 ليحقق نفس الجائزة كذلك على الصعيد الوطني و تم تعيينه كمؤطر لهذا الميدان في المعارض الدولية التونسية سنة 2012 كما يؤكد على زيادة طلبات الناس ليتشغل على توفير طلباتهم من (ومضات تحسيسية/ ومضات إشهارية…) و كذلك اتجاهه نحو تعليم الأطفال الصغار مهارات هذا الميدان
*رسالة من القلب إلى التونسيين:
يدعو بلال بوعزيز أمثاله من الشباب التونسي إلى التمسك بأحلامهم مهما اشتدت الصعاب كذلك يؤكد على ترسيخ ثقافة القبول بالاختصاصات المختلفة في تونس و دعم أفكار الشباب البسيطة أو الغريبة .
“كلما اشتدت الصعاب اعرف أنك على الطريق الصحيح” هكذا يختم مخرج أفلام الكرتون هذا الحوار الذي نرى من خلاله الجانب المشرق لشبابنا اليوم .
خولة بوعزيزي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *