السلطات التونسية تحتجز الكاتب الأردني أسامة كنعان

391
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

احتزجت السلطات التونسية مساء اليوم الخميس 31 ماي الكاتب الأردني أسامة كنعان بمطار تونس قرطاج على إثر تصنيفه ضمن الأشخاص غير المرغوب بتواجدهم على الأراضي التونسية ساعيتا لترحيله لتركيا غدا.
هذا ونشر الكاتب تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالب فيها حقه في التواجد بالبلاد التونسية خاصة و أنه زار البلاد منذ 3 أشهر بطريقة عادية معبرا عن تفاجئه مما لقيه من خشونة في التعامل الأمني معه كما استغرب تصنيفه في قائمة الممنوعين من دخول تونس دون مبررات أو تفسير من قبل السلطات، ايضا طلب كنعان من ناشطي المجتمع المدني مساندته خاصة و أن الأمن منعه من الإتصال بأي جهة للحصول على المساعدة حسب تعبيره و في ما يلي نص النداء:

” نداء

انا د. أسامة عكنان أتوجه بهذا النداء الى الحقوقيين والمناضلين والاعلاميين التونسيين والى منظمات حقوق الإنسان العاملة في تونس ..

انني اتعرض في مطار تونس الدولي قرطاج حاليا الى الحجز والمنع من الدخول علما باني احمل الجنسية الأردنية. ولا احتاج الى تأشيرة دخول الى الأراضي التونسية .. وعلما بأنني لم امارس أي عمل يسيء إلى تونس أو يمس بامنها بل انا خدمت أمنها وحرصت عليها دائما ..

انا كاتب ومؤلف وعضو رابطة الكتاب الأردنيين والكتاب والأدباء العرب وكتاب أفريقيا وآسيا .. ولي مؤلفات عديدة يقرؤعا آلاف القراء العرب في كل مكان في السياسة والفلسفة والادب .. كما أنني كاتب سيناريو ومخرج سينمائي وبصدد عدد من الأعمال مع شركات تونسية..

دخلت تونس اول مرة منذ 3 أشهر ثم غادرتها بطريقة شرعية قبل ايام وعدت إليها اليوم لافاجا بمنعي من الدخول واصرار الأمن التونسي على عودتي من حيث اتيت لاني شخص غير مرغوب فيه هكذا بكل بساطة وبدون إبداء الأسباب ودون حقي في الاعتراض تحت طائلة أي محاولة مني للجوء إلى أي جهة كي تساعدني على ممارسة حقي الدخول باعتبارها مساسا بالسيادة التونسية..

سوف يتم ترحيلي غدا ترحيلا فسىريا الى تركيا.. وانا مصر على بقائي في تونس أو إبداء الأسباب الوجيهة التي امنع بموجبها من ذلك..

من هنا فإنني اطالب كل من وجهت إليهم هذا النداء ان يعملوا ما بوسعهم لحمايتي من الترحيل القسري إلى أي مكان في العالم..

وتحياتي الى الجميع ومع بالغ اندهاشي من هذا السلوك الأمني غير المفهوم أو المبرر.”




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *