الزياتين .. حي على الهامش

164
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

حي الزیاتین “حومة” شعبیة ککل الحارات تشتکي من عدة مشاکل کهشاشة البنیة التحتیة و انتشار البطالة بین شبابها والفقر الذي یعاني منه العدید من سکانها.
و كدليل على تهميش المنطقة تكدس الفضلات للیوم الثامن علی التوالي إضافة إلى حالة السوق المزریة خاصة في فصل الشتاء مع هطول الأمطار التي تتسبب فی الفیضانات . كما نذكر أيضا الحالة السيئة التي أصبحت علیها الحدیقة والتي تتوسط حومة حي الزیاتین و تعتبر رئتیها… و قد کانت هذه الحدیقة أو کما یحلو للسکان بتلقیبها ” جنینة حي الزیاتین” خضراء جمیلة یرتادها المتساکنون وأبنائهم بإستمرار خاصة أولئك الذین یفرون من حر بیوتهم فی فصل الصیف ولا یقدرون علی ترفیه أبنائهم والخروج کل لیلة للتنزه في أماکن أخری لكنها أصبحت في حال محزن نظرا لإحاطة الفضلات بأسوارها و تجمع الکلاب السائبة و الحجارة داخلها … و مع ذلک مايزال السکان يرتادونها للترفیه عن أنفسهم وأبنائهم لیلا طوال الصیف والجلوس علی الکراسي التی رکبت منذ أشهر دون أي أدنی مجهود لزراعة الأعشاب والزهور و ذلك لتوفیر أرضیة لعب سلیمة للأطفال بدل إنتشار الحجارة والمعادن….

هاجر فرحات




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *