مريم بوجيتو.. رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا تثير جدلا واسعا بسبب حجابها

693
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

أثارت قضية “حجاب” الطالبة المغربية مريم بوجيتو ذات 19 ربيعا، وتشغل اليوم منصب رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون، أثارت جدلا واسعا في في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي الفرنسية والعالمية بعد أن تحولت قصتها إلى قضية سياسية وثقافية خاض فيها حتى السياسيون والوزراء.
من ذلك تصريح وزيرة الدولة المكلفة بالمساواة بين الرجال والنساء مارلين شيابا التي اعتبرت أن “إرتدائها الحجاب و إختيارها المشاركة في الحياة النقابية ماهو إلا توجه نحو الإسلام السياسي”.
وكان تصريح وزير الداخلية الفرنسي “جيرار كولومب” الأبرز حيث أعرب عن صدمته من رؤية فتاة ترتدي الحجاب على شاشة التلفزيون الفرنسي إم 6، قائلا في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الفرنسية يوم 19 ماي إنه “أمر صادم” ..
هذا و قد ردت رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا مريم بوجيتو في إحدى وسائل الإعلام معلقة على رد وزير الداخلية الصادم “أنا مواطنة فرنسية، أزاول دراستي في مؤسسات لائكية وعامة، وحجابي هو اختيار شخصي ارتديته عن قناعة دينية، لكن في إطار احترامي للقانون الفرنسي وللآخرين، ومن هذا المنطق لم تكن هناك حاجة لطرح هذا النقاش”.
إلى ذلك ذهب معلقون إلى أن ردها لم يبدو مقنعا كثيرا في الوسط الفرنسي إذ إعتبرت الناشطة “سيلين بينا” أن وجود إمرأة محجبة على رأس النقابة الطلابية ماهو إلا “تسرب وتسلل إلى النقابة الطلابية من قبل الإخوان المسلمين” على حد قولها.
في حين علق النائب السابق لرئيس نقابة الطلبة “جوليان دراي” “أن قيادة النقابة التي تقبل هذه السيدة الشابة قائدة تفسد كل نضالنا في الجامعات”.
ويشار إلى أن مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة شاركت هي أيضا في الهجمة الشرسة على رئيسة اتحاد الطلبة الوطني لفرنسا بنشر رسم يصور الفتاة المسلمة المحجبة في صورة بشعة و الذي أثار موجة تضامن كبيرة مع مريم بوجيتو و إعتبرت تصريحات الوزراء و مهاجمة الإعلام لها لا تحترم حرية الأفراد في دولة تعتبر نفسها من أكثر الدول ممارسة للديمقراطية .

رجاء العمري




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *