ماهو مصير المواطن في زخم الانتخابات البلدية ؟

359
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||
مع اقتراب محطة من أهم المحطات الي شتعيشها البلاد التونسية ما بعد ” الثورة ” (و وضعت مصطلح ثورة يين ظفرين لأن و على مرور سبعة سنوات نحن على يقين على أن ما حدث هو مجرد حراك شعبي أطاح برأس النظام و بقي النظام على حاله و أسوأ) و هي الإنتخابات البلدية يوم 6 ماي و لكن هناك عديد من الأسئلة التي تتبادر إلى ذهني و لم أجد لها إجابة :
هل نتائج الإنتخابات البلدية العسكرية تبشر بالخير ؟؟؟(12%)
هل لا تزال ثقة المواطن التونسي في الأحزاب الحاكمة بعد ما شهدته تونس من خراب و فساد و غلاء أسعار و فقدان أدوية و سقوط الدينار التونسي و فساد العلاقات الديبلوماسية و الحياد في محطات مهمة و إزدياد نسبة العاطلين عن العمل و نسبة المديونية و طاعتها لصندوق النقد الدولي و تراجع المنظومة التعليمية ؟
هل للمواطن ثقة في المعارضة الصامتة التي لم تفلح سوى بقول كلمة ” لا ” في المنابر السياسية و على أرض الواقع غائبة تماما و التي تدافع عن توقع الشباب في مصادر القرار و ترشح “الشياب” ؟
هل للمواطن ثقة في الأحزاب السياسية في المجمل بعد كل ما تابعه من مهازل في المجلس الوطني التأسيسي و مجلس نواب الشعب ؟
هل للمواطن الثقة في القوائم المستقلة التي في ظاهرها مستقلة و في باطنها تتبع توجه معين ؟؟
هل ستنجح هذه المحطة الإنتخابية ام ستكلل بالفشل في كل محطة ما بعد “الثورة “؟
أين هو شباب تونس من كل هذا ؟
هل هو على وعي أن تونس على مقربة من الإفلاس و الإنتهاء فلا يوجد وظيفة عمومية و لا توجد صحة عمومية و سوق العمل محدودة و لا توجد جرايات تقاعد للمتقاعدين ؟
هل هو على وعي أنه بكلمة بسلوك بورقة بفعل يمكنه تغيير الواقع ؟
أن علينا كشباب أن نفجر طاقتنا في ماهو إيجابي في التغيير في الإصلاح في الفن في الثقافة …
فلنضع حدا لسياسة شيوخ البيت الأسود و نعتلي القمم .

ي.ص




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *