قصر موسوليني ببوعرقوب.. قصة مأساة يعيشها موقع تاريخي عريق

335
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

 

لا يخفى على ناظر الإهمال الذي تعاني منه المواقع و البنايات التاريخية و الأثرية العريقة في البلاد عموما و في ولاية نابل على وجه الخصوص.
قصر موسوليني ببوعرقوب، الواقع فوق مرتفع جبلي، شاهد على هذه المأساة. القصر الذي بناه الإيطاليون سنة 1940 بمنطقة حي حشاد إبان الحرب العالمية الثانية بين قوات المحور و الحلفاء و التي كانت تونس أحد مسارحها في تلك الفترة، ظل منذ تلك الحقبة مهملا بعيدا عن أعين المسؤولين، عن السياحة و التراث بالجهة رغم انه بارز للعيان من مستعملي الطريق السيارة تونس الحمامات التي يمر منها أغلب الوزراء و المسؤولين.


القصر كذلك تحيط به المناظر الطبيعية الخلابة من مختلف الجهات و يمكن استثماره كموقع سياحي جذاب خصوصا وأنه لا تفصله سوى بضع الكيلومترات عن مدينة الحمامات.
الأدهى و الأمر من كل ما سبق أن القصر تحول إلى زريبة لتربية الأغنام و الأبقار أنشأها عدد من الناس ممن رأوا في إهماله فرصة لاستغلاله في شؤونهم الخاصة كما اتخذوه مسكنا لعدد من العائلات الفقيرة.

محمد الحجري




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *