أتلتيكو مدريد يزأر في معقل الأسود ويخطف الأميرة الأوروبية

188
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

” ​كل ثروة هي ثمرة لجهد عظيم”
مقولة للفيلسوف الإنجليزي ” جون لوك ” تعكس قانونا أثبت صحته منذ إنطلاق عقارب ساعة التاريخ البشري الذي عرف الكثير من الأحداث التي غيرت واقع الإنسانية ضاربة جميع المجالات بين علمي و عملي ، ثقافي و مجتمعي ، إقتصادي و حتى رياضي .. و خاصة عالم المستديرة الذي عرف نقلة غير مسبوقة بتطور نظرة مسؤولي الكثير من الأندية الأوروبية ، لعل أبرزهم أتلتيكو مدريد الذي فعل كلمات ” لوك ” الشهيرة باستقدام المدرب الأرجنتيني ” دييغو سيميوني ” ..

أكبر المتفائلين ممن عرفوا كتيبة ” روخي بلانكوس ” لم يتخيل و لو للحظة أن الفريق الثاني للعاصمة مدريد سيصبح في سنوات قليلة أبرز فرق القارة العجوز بعد سنوات عجاف طويلة تواصلت لأكثر من 14 سنة ، فآخر ألقاب الأتلتي أحرز سنة 96 و أول ألقابهم في العهد الجديد كان سنة 2010 بتتويجه بثاني نسخ الدوري الأوروبي ..

مسابقة فتحت أبواب قلعة الكبار على مصراعيها ، فأصبح أتلتيكو مدريد رقما صعبا على المستويين المحلي و القاري فالمدرب ” سيميوني ” رسخ في عقول كل من مر بجانبه أن اللاعب على البساط الأخضر ما هو إلا جندي يقاتل حتى آخر أنفاسه من أجل قطعة معدنية مطلية بالذهب الخالص لا ينالها سوى أبطال الحروب ..

نظرة دفاعية إتسمت بصلابة تجاوزت الكاتيناتشو الإيطالي فأصبحت خاصية فريدة لا يتمتع بها سوى عمالقة ” لوس كولكونيروس ” الذين تمكنوا من إستعادة لقبهم كبطل للدوري الأوروبي بعد موسم تخلوا فيه العرش لبورتو البرتغالي ، و ها هو الأتلتي بنفس روح سنوات مجده يعود ليرفع الأميرة الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخه بعد اكتساحه لمرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة ليزأر في معقل الأسود و يعادل رقم إشبيلية القياسي كأكثر من توج بالدوري الأوروبي.

مروان مقديش




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *