اغتيال جديد يتعرّض له عالم فلسطيني و الاتهامات تُوجّه إلى هذا الطرف…

237
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||
تعرّض الأكاديمي و المخترع و الباحث الفلسطيني “فادي البطش” المنتمي إلى حركة “حماس” أصيل مدينة غزة البالغ من العمر 35 عاما صباح اليوم السبت 21 أفريل إلى عملية اغتيال بمكان إقامته بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
و ذكرت الصحف الفلسطينية أنّ الشرطة الماليزية أفادت ب ” إن شخصين كانا يركبان دراجة نارية، أطلقا 10 رصاصات على البطش، بالقرب من بيته أثناء ذهابه لأداء صلاة الفجر، حيث قُتل على الفور، و أن الشرطة باشرت التحقيق فوراً في تفاصيل الجريمة”.
و أضاف نائب رئيس الوزراء الماليزي، وزير الداخلية أحمد زاهد حميدي إنّ “السلطات لا تستبعد احتمالية تورط وكالات أجنبية بناءً على كيفية قتل الأكاديمي فادي البطش”

هذا و وجّهت الفصائل الفلسطينية اتهامها إلى جهاز المخابرات الصهيوني “موساد” ، و طالبت السلطات الماليزية بمباشرة التحقيق الفوري و كشف ملابسات الاغتيال.
و أقامت حركة “حماس” بيتي عزاء رمزيين للبطش، الأول كان في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، والثاني في شرق مدينة غزة بخيمة “العودة”.

وقالت حركة “فتح” إن هذه العملية هي تمثيل و تأكيد لسياسة الاغتيالات الصهيونية في عواصم العالم .

و كان اتهام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش مُوجّها لجهاز الموساد و صرّح لأحد الصحف الفلسطينية: “إننا كعائلة نتهّم جهاز الموساد بالوقوف خلف جريمة الاغتيال للدكتور فادي محمد البطش الباحث في علوم الطاقة”، لافتا إلى أن الباحث الفلسطيني كان مقررا أن يغادر ماليزيا غدا الأحد، متوجها إلى تركيا لرئاسة مؤتمر علمي دولي في الطاقة هناك.”




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *