أهم مراحل مسار المرأة التونسيّة من قبل الإستقلال إلى اليوم

281
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

 

1930: صدور كتاب الطّاهر الحداد “إمرأتنا في الشريعة و المجتمع”, ظهور أوّل الجمعيّات النسائيّة, مساهمة المرأة في معركة التحرير و إنخراطها في العمل السياسي.
1956: صدور مجلّة الأحوال الشخصيّة يوم 3 أوت التي تمنع تعدد الزوجات و تزويج المرأة قسرا و منح الزوجين الحق في طلب الطلاق.
1959: تكريس الدستور بغرّة جوان لمبدأ المساوات بين المرأة و الرّجل و تتالت التشريعات لإقرار حقوق المرأة المدنيّة و السياسيّة (كحق الانتخاب والتعليم و العمل…)
تأسيس الإتحاد القومي النسائي التونسي جانفي 1959 وهو أول تنظيم نسائي عمل على تدعيم المساواة بين الرجل والمرأة و تعبئة جهدها في مسيرة التنمية
إدخال إصلاحات تشريعيّة جوهريّة على مجلّة الأحوال الشخصيّة إرتقت بأوضاع المرأة من طور المساواة الى طور الشراكة.
تطوير النسيج الجمعيّاتي و المؤسّساتي لتشجيع المرأة على المساهمة الفاعلة في المجتمع المدني والحياة العامّة.و الحرص على تنمية قدرات المرأة بما يجعلها تواكب التطورات في المجتمع.
احداث عديد الآليات المساندة للمرأة من أهمّها: وزارة شؤون المرأة و الأسرة و الطّفولة و المسنين, مركز البحوث والدراسات و التوثيق و الإعلام حول المرأة, لجنة ادماج المرأة في التخطيط الاستراتيجي للتنمية
1964: إقرار الحبيب بورقيبة برنامج التنظيم العائلي
1981: إنشاء حبيبة شعبوني أول قسم إستشارات حول الأمراض الجينية في مستشفى شارل نيكول و قد استطاعت تحديد الطفرات الجينية المسؤولة عن العديد من الأمراض الوراثية.

1987/1956: تميزت فترة ما بعد الإستقلال بوضع أسس الدولة العصريّة و بناء المجتمع الحديث و ضمان الإرتقاء بأوضاع المرأة من أهم المشاغل.
2005 فوز الباحثة زهرة بن الأخضر بالجائزة العالمية “لوريال اليونسكو” للنساء و العلم و التي أنشأت أول مختبر أفريقي للتحليل الذري الطيفي والجزيئي
2006: فوز حبيبة شعبوني أستاذة الطب الجيني بكلية الطب بنفس الجائزة.

2017/2011: القانون الانتخابي الذي نصّ على مبدأ التناصف العمودي و الأفقي في القائمات الإنتخابيّة, إلغاء كل ماهو تمييز في قانون جوازات السفر و أصبح سفر القاصر يخضع إلى ترخيص أحد الوالدين أو الولي أو الأم الحاضنة و إلغاء تحفظات الجمهورية التونسية على اتفاقية “سيداو” المتعلقة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

2012: حبيبة الغريبي أول تونسية تتوج بميدالية ذهبية أولمبية بلندن.
فوز منيرة هماني الباحثة في مجال الوراثة الجزئية البشرية بالجائزة العالمية “لوريال اليونسكو” للنساء و العلم التي إكتشفت الجين المسؤول عن الإصابة بمرض الماء الأزرق و غيرها
2014: نهى الأندلسي تفوز بميدالية بمسابقة رفع الأثقال بنانجينغ الصينية.
2015: تنصيب الباحثة المخترعة التونسية حياة العمري رئيسة شرفية للفدرالية الفرنسية للمخترعين والتانيت الذهبي للجمهورية الفرنسية، والميدالية الذهبية لمسابقة الفدرالية الأوروبية للمخترعين.
2016: إيناس البوبكري العربية الأولى التي تفوز بميدالية أولمبية في المبارزة.
2017: أثبتت اليونسكو أن المرأة التونسية هي الأعلى نسبة بمجال العلوم بالعالم العربي حين تصدرت تونس الدول العربية بنسبة 47% تلتها مصر بنسبة 42% ثم السودان بنسبة 40% والسعودية 1%.
2018:تونس عاصمة للمرأة العربية و دعم الفرق النسائية بمنحة تفوق ال100 ألف دينار من قبل رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية.

-جمع شيماء الشعباني




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *