​ياسين العياري عن قانون تجريم التطبيع: ما أسمعه رهيب!

128
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

كشف النائب ياسين العياري اليوم الجمعة 9 فيفري عن لغز كبير يتعلق بمداولات وإجراءات مناقشة “قانون تجريم التطبيع” في صلب لجنة الحقوق و الحريات التابعة لمجلس نواب الشعب،

وأكد في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعمد التعتيم عن المناقشة من خلال مراسلة رئاسة المجلس النواب بإعطاء الأولوية لمشاريع قوانين أخرى حتى يتأجل التصويت على هذا القانون عبر الجلسة العامة.

وعبر العياري عن دهشته مما يشاهده ويسمعه داخل غرف البرلمان قائلا : ما أسمعه رهيب” كاشفا في الوقت نفسه عن تهرب رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية الحضور لدى المجلس لسماعهم في الموضوع المذكور.

وفي ما يلي نص التدوينة كاملا :  
أحضر حاليا مداولات لجنة الحقوق و الحريات التي تناقش قانون تجريم التطبيع.
ما أسمعه رهيب!
اللجنة طلبت الإستماع لرئاسة الجمهورية، و قدمت الإستدعاء عبر رئيس المجلس.

لم تحضر الرئاسة، و علل رئيس المجلس أنه حدث “سوء تفاهم!” 

كيف كيف، وزير الخارجية، لم يحضر رغم إستدعائه امام اللجنة.
لم يقع أيضا إعلام الصحافيين، و لا الإعلام بالمناقشة.
كتابة المجلس تراسل النواب ليعطي الأولوية لمشاريع قوانين أخرى حتى يتأجل التصويت على هذا القانون عبر الجلسة العامة.
تعتيم كامل على المناقشة.
ما يحدث فضيحة.. 
أرى الأمور اوضح الآن، من الداخل.
رئاسة و حكومة تستعين برئاسة المجلس ليصبح مجلس النواب فقط فلكلور.. عرفت اليوم من هو ضد تجريم التطبيع.
هناك مستويان للموضوع : 
– من لا يريد تجريم التطبيع

– من لا يحترم القانون و المجلس و المشرع و الناخبين بالتحيل على العمل البرلماني عبر وسائل سخيفة بالية.. “سوء تفاهم .. قالوا”
السيد أحمد الصديق، يطلب التصويت فصلا فصلا رغم غياب الرئاسة و وزير الخارجية (الذين وقع إستدعائهم و لم يحضروا)
السيدة لمياء مليح : حدثتنا على تحسن علاقاتنا الخارجية منذ سنوات قليلة ( 🙂 ) و الموضوع حساس و تنبه انه “يزينا من الرسائل السلبية” لازم رأي وزير الخارجية.
النقاش يسخن.. يسخن جدا!




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *