سائقو سيارات الأجرة بقبلي ، و معضلة الإستقرار بمحطة واحدة !

194
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

هل يعود سائقو سيارات اللواج بقبلي إلى المحطة القديمة بعد أسبوع من انتقالهم إلى المحطة الجديدة ! ؟ هل يصبر المواطن على استغلال بعض الأطراف واستبلاهه !
أسئلة نطرحها بشدة وإلحاح لما لاحظناه في هذه المدة الوجيزة من فوضى واضطراب وعدم احترام للقانون و فرض البعض خياراتهم على المواطن الذي تبين بما لا يدع مجالا للشك أنه الخاسر الوحيد في انتقال هذه المحطة التي أنفقت عليها الدولة آلاف الدنانير لتهيئتها وتجهيزها .. ولتخفيف شدة الضغط على الطرقات داخل المدينة .. و قد تقرر لأجل ذلك عدة اجراءات ترضي المواطن وسائقي التاكسي واللواج على حد السواء ولكن يبدو أن الرياح جرت بمالا يشتهيه مستعملو الطريق.. من مسافرين وسواق تاكسي و لواج …
فالمسافر لا يرضيه البتة أن يصل في الصباح الباكر قبل طلوع الشمس ويبقى ملقى في صحراء الإهمال والإنتظار إذ عدد التاكسيات لا يكفي لنقل كل المسافرين في وقت مقبول فالتاكسي فردي ولا يرضى بنقل المسافرين بأمتعتهم وبطريقة جماعية .. بل يسمح بنقل مسافر واحد بمتاعه !! حسب ما يمليه القانون ويسمح به .. و يدور سجال طويل بين السائق والمسافر في موضوع المعلوم الإضافي للأمتعة ينتهي بتسليم المسافر بالأمر الواقع ويدفع ذلك المعلوم على مضض وقد ينفد صبره فيكف عن الذهاب إلى تلك المحطة ..
يصل المسافر فلا يجد سيارات أجرة كافية فينتظر وقتا طويلا ريثما يجد تاكسي أو يضطر لكراء سيارة مدنية موازية بتكلفة سفره من تونس إلى قبلي…

 

وهذا ما يسبب احراجا لسائقي اللواج فيطلب منهم المسافرون أن يوصلوهم الى داخل المدينة والا يقلون حافلة ….
سواق التاكسي يصرون في اغلبهم على استعمال طريقة التعريفة على استعمال العداد يقولون أن هذه الطريقة أفضل أحدهم حدثني كما لو أني استعمل التاكسي للمرة الأولى في حياتي ففي نظره أن ما يظهر في العداد لا نقسمه على عدد الركاب -4- بل كل واحد منهم يدفع التسعيرة الموجودة في العداد بمفرده ..كذلك ما يتعلق بالمسافات خارج المدينة فالبعض .. يحرج المواطن أن يطلب منه استعمال العداد فيدخل في تفاوض مع سائق التاكسي. حول استخدام العداد من عدمه .. وإننا إذ نحيي الكثير من السواق ونكبر فيهم احترامهم للقانون ويطالبون بمزيد اسناد الرخص لسيارات التاكسي .. نجد القليل منهم يرفضون مجرد التفكير في هـذا المطلب .. ويغضبون غضبا شديدا على كل من يفتح مجرد الحديث في هذا الباب الذي ظل موصدا لسنوات عديدة …. ويعتبر من المحرمات… وهنالك شخص نادى بمقاطعة راديو نفزاوة و أظهر امتعاضه مني أنا شخصيا… وكأني أتحدث عن مكسب شخصي.. يخصني ذاتيا… إن هذا الملف سيعود إلى نقطة الصفر إذا لم نتعهده بالمراقبة والعناية و المراجعة..!! ؟؟

عمر بن حمادي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *