قصة لوحة غرنيكا

132
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

رسمت لوحة غرنيكا على يد الفنان بابلو بيكاسو سنة 1937 المرسومة بالأبيض,الأسود و الرمادي حين مر بها بأسلوب تيار المدرسة التكعيبية, و التي إستوحاها من قصف قرية غرنيكا الواقعة في إقليم الباسك الإسباني خلال الحرب الأهلية الإسبانية التي جعلت من المدينة حطاماً فقد أثرت هذه الأحداث عليه فقام بمساندة أهل القرية عبْر هذه اللوحة و التي وضعت انذاك بالجناح الإسباني في معرض باريس الدولي ثم في متحف الفن الحديث بنيويورك لتستقر أخيرا بمتحف الملكة صوفيا بمدريد.

عبّر بيكاسو على المعاناة التي مروا بها أهل غرنيكا بتلك الليلة من خلال الأم الباكية التي تحمل إبنها الميت إضافة لهلع الناس المحاولين الفرار بينما يوجد رجل ميت على الأرض كما نلاحظ وجود الثور نسبة لإسبانيا. بالنهاية تبقى اللوحة مذكراً دائماً بمآسي الحروب، إضافة لاعتبارها رمزا مضاداً للحرب وتجسيداً للسلام مما جعلها من اللوحات الأكثر شهرة لصدق معانيها.
المصادر: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%A7_(%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9)

جمع شيماء الشعباني




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *