انا من جماعة “وين كنت قبل 14 جانفي” بقلم نادية دبيش

132
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

عايشة خير من برشا توانسة، خير خاطر ما كنتش تابعة السيستام، و أقل من أخرين إلي عطاو حياتهم و الي ضحاو باستقرارهم العائلي على خاطر كلمتهم حرة
بابا قراني (موش بن علي والا غيرو) خدمتي مع أجانب يعني في مخي ما يربطني بهالبلاد كان ترابها، و انها قاعدة تاخو مني و ما تعطينيش
في خدمتي internet ماكانتش مراقبة خاطرها ما تتعداش على تونس، كنت نقرا علي صاير في دهاليز الداخلية و خاصة pavillon E كان عندي احساس مخلط بين الخوف و النقمة خاصة كيف نشوف أختي الي اختارت و بكامل إرادتها إنها تتحجب و هي مازالت طالبة
نشوف فيها كيفاش كل نهارين مروحة من الجامعة خاطر ماخلاوهاش تدخل. نشوف في حيرة بابا و خوفو عليها (اختي تحجبت بعد تقاعد بابا من الداخلية!!!)
كنا كيف نحكيو سياسة صوتنا يوطى و نغزرو لجنابنا
الى حد يوم 11/01 كنت نقول البلاد هذي مستحيل تقوملها قايمة
زوجي كان يقلي “نادية سال الدم يعني بن علي طاح” و أنا نقلي ماتو برشة قبل و ماصار شي…
عمري ما ننسى فجر 15 جانفي لأول مرة حسيت روحي نستنشق و بعمق في الحرية، حرية حقيقية أنا المرأة المتحررة الي تخدم في السياحة حسيت روحي نتنفس بالحق.
أشهر بعد الثورة زملائي الأجانب كانو يقولولي
Nadia la Tunisie est face au mur
وأنا نجاوبهم
jamais, j’ai de l’espoir et je crois à notre révolution
تعديت برشا مرات بالإحباط لكن ديما نفيق و يرجعلي الأمل خاصة كيف نشوف انو الكلمة مازالت حرة و انو الفساد المخبي تعرى
بعد الثورة خير خاطر فما أمل، فما شكون مازال يدافع عليها باش حلمتنا ما يسرقوهاش
بعد الثورة خير خاطر وليت نتنفس حرية، خاطر بناتي بش يعيشو أحرار…
#بعد_الثورة_خير

بقلم نادية دبيش




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *