نابل-منزل تميم.. حملة مساندة للمحتجين الاجتماعيين البيئيين 

775
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

  دافع مجموعة من المحتجين امام محكمة الناحية بمنزل تميم اليوم الثلاثاء 23 جانفي عن حقهم في العيش ببيئة سليمة و ذلك بعد  نشر التنسقية الوطنية للحركات الاجتماعية البيئية لبلاغ على صفحتها  تدعوا فيه كل المنخرطين في هذه التنسقية من كل ولايات الجمهورية الى مساندة نشطاء الحركات الاجتماعية ضد هذه المحاكمات الجائرة .

و هذا نص البيان:
 بيان التنسقية الوطنية للتحركات الاجتماعية البيئية:

سلسلة جديدة من محاكمات نشطاء الحركات الاجتماعية البيئية

يمثل يوم الثلاثاء 23 جانفي أمام محكمة الناحية بمنزل تميم 10 من شباب قرية سيدي مذكور على خلفية شكاية تقدمت بها ضدهم المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل إثر احتجاجهم على الوضع البيئي بقرية سيدي مذكور نتيجة التلوث الذي تسببه المياه الصناعية بوادي القرعة.

ويمثل يوم الاربعاء 24 جانفي امام الدائرة الجناحية بابتدائية سوسة السيد العجمي الورداني إثر صدور حكم غيابي ضده بستة أشهر سجنا على خلفية شكاية تقدم بها ضده صاحب معمل الاجر بالقلعة الصغرى اثر الاحتجاجات المواطنية ضد التلوث الذي يسببه المعمل المذكور وعلى خلفية تنكر صاحب المعمل لكل الاتفاقيات والتعهدات بتخفيض حجم التلوث وتفكيك المعمل ونقله خارج المدينة

كما يمثل يوم الخميس 25 جانفي امام الدائرة الجناحية بابتدائية سوسة 1 السيدان صالح كريفة ولطفي العامري أيضا على خلفية شكاية تقدم بها صاحب نفس معمل الاجر بالقلعة الصغرى اثر احتجاج الأهالي على التلوث الذي يسببه.

 إن التنسيقية الوطنية للحركات الاجتماعية البيئية:

· تدعو كل الأحرار للتواجد والمساندة الميدانية للتصدي لموجة التجريم المتنامية لنشطاء الحركات البيئية المطالبة بالحقوق الدستورية في بيئة سليمة.

· تؤكد أن هذه المحاكمات لن تثني الحركات الاجتماعية البيئية عن مواصلة نضالها من أجل بيئة سليمة وفي التصدي لكل الانتهاكات البيئة ومن أجل منوال تنموي عادل يكرس الحقوق البيئة.

· تهيب بالسادة المحامين التطوع بكثافة ضد سياسات تجريم الاحتجاج ضد الانتهاكات البيئية.

· تدعو الحركات الاجتماعية البيئية لتصعيد النضالات الميدانية وتشبيكها ضد السياسات الاقتصادية. والاجتماعية الظالمة التي تنتهك حقوق الأجيال القادمة.

· ان الأمل في تونس أخرى ممكن و سيظل قائما. تونس الكرامة والعدالة الاجتماعية والبيئية.


*زياد الملولي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *