لن أتمنى..

231
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

يوم جديد يطل علينا بشمسه و سنة سعيدة تلوح لنا بنسيم الأفراح. أرجو أن تكون الأمنيات صادقة و التهاني قلبية حتى تتجلى للجميع فكم من دعوة صادقة ينعم صاحبها و المدعو له بعبيرها على حد السواء.
ليلة باردة، تضخ في الأجواء الحياة بصخبها يتبعها صباح هادئ يداعب نسيمه البيوت الساكنة و أنا أتساءل عن السنة الجديدة… هل أستطيع رؤية تجلياتها من الآن؟؟ هل علي أن أمر بكل الأشهر حتى أقيم عامي و أستنتج في ليلة رأس السنة الإدارية القادمة أنني حققت إنجازات و فاتتني أخرى.. و أتمنى أن يكون القادم أفضل…؟ يا إلاهي، أقلق و أفكر و أتساءل منذ أول صباح!!!
ماذا لو عكست الترتيب بداية السنة و أصبحت ليلة السنة الإدارية القادمة!!! في النهاية هو تقويم أرتبه كما أشاء لأرسم حياة كما أشاء… نعم، سيكون كذلك..
إني أرى رأي العين أحلاما تتجسد و تكبر، و أرى عالما مزهرا محبا في سلام.. توفيقك يا رب ..
انظروا إلى الحقيقة و ٱستمتعوا تكن ملككم دون أن تشعروا..

* مريم سويسي

 

 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *