​كذبة القرن .. براءة ريا و سكينة من جرائم قتل النساء

1354
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

إذاعة الـ BBC تفجر مفاجأة تخص قضية “ريا وسكينة” وتثبت برائتهما بشأن مقتل النساء ، وتؤكد أن جميع الجثث التي وجدوها فى منزلهما كانت لجنود الاحتلال الانجليزي بمصر .

ريا وسكينة وشركاؤهما عبد العال ، وحسب الله كانوا مناضلين ضد الاحتلال الانجليزي ، في الاسكندرية يستدرجون الجنود الانجليز ويقتلونهم ، ولم يقتلوا نساء كما اشاعت افلام السينما والمسرح والمسلسلات ، وقدم المخرج السينمائي ” احمد عاشور ” رواية أغرب من الخيال قال أنها موثقة من واقع التحقيقات وسجلات القضية المودعة بأرشيف القضاء المصري، وشهادات الشهود، ويؤكد أن ريا وسكينة كانتا من المناضلات ضد الاحتلال البريطاني، وأن الجثث التي عثر عليها لم تكن لنساء أصلا وإنما لجنود تابعين لجيش الإحتلال .

وأنه بعد القبض عليهما تم إلصاق هذه التهم المشينة لهما ، وتعديل القانون الذي كان يحظر وقتها إعدام النساء .

وبذلك يكون الشعب المصري تعرض لأكبر قصة خداع طوال قرن تقريبا، وأن أفلام السينما والمسرحيات التي تناولت القضية كرست لصورة ” السفاحتين ” ريا وسكينة، رغم أن الحقيقة غير ذلك،

وأضاف أن التحقيقات الأصلية بالأسكندرية برأت الرباعي ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال من تهمة خطف وقتل النساء، وأن وكيل نيابة الإسكندرية رفض ضغوط القنصل البريطانى لتوريطهم في القضية لعدم وجود أدلة .

وفى الحقيقة تقدم وكيل نيابة الاسكندرية باستقالته لرفضه اتهامهم بالباطل وفي المسلسل أيضا وكيل نيابة الاسكندرية قدم استقالته دون ذكر الأسباب.

الدليل الوحيد الذي أدان المجموعة بالكامل هو شهادة الطفلة بديعة والتي تم تلقينها الكلام مؤكدين لها أنها اذا قالت هذا الكلام سيتم الافراج عن أمها .

وبعدها تم إيداع بديعة  في دار رعاية الأحداث التي احترقت بكل من فيها بعد شهور قليلة لتموت الحقيقة قرنا كاملا.

*أنس السعيدي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *