ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ

291
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

ﺍﻥ ﺷﺮ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ، ﻭﺷﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻗﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻀﻼء ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﻓﻀﻼء ﺑﺸﻲء ﺻﻨﻌﻮﻩ.  ﻭ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺃﻥ ﺗﺠﺎﻟﺲ ﺷﺨﺺ ﻳﻜﺮﻫﻚ ﻭ ﻳﻐﺘﺎﺑﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻑ ﺑﺄﻥ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﺑﺄﻥ ﻟﺤﻀﻮﺭﻙ ﻫﻴﺒﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻭﺟﺒﺎﻥ.

ﻓﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺗﺼﻨﻒ ﻟﺼﻨﻔﻴﻦ، ﻧﻔﺎﻕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻧﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻓﻌﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﺮﺗﻜﺰﺓ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﺍﻡ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﻓﻬﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻨﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻭ ﻟﻮ ﺗﻢ ﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ…ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺴﻜﺘﺔ ﺃﻭ ﺗﺘﻌﻄﻞ ﺃﻋﻀﺎء ﺟﺴﺪﻩ …ﺃﻗﻮﻝ ﻛﻼﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﺃﺻﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻓﻘﻮﻧهم ﻏﻴﺮ ﺭﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ…
ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺟﺮﺍﺩﺓ




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *