المراقبة الالكترونية، الى متى؟

362
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

بعد 7 سنوات من الثورة مازالت المراقبة الإلكترونية و البوليس الإلكترونى يعس على حسابك مادام الشرطة الأوروبية “اليوروبول” حاطة تونس والجزائر والمغرب تحت رقابة أمنية مشددة هي تعس من غادى بدافع ملاحقة الإرهابيين آما دفاعا على حقوقى و خصوصياتى الفايسبوكية نطالب اليوروبول تحدد الأشخاص المراقبين للدولة التونسية

تتذكرو عام 2006 كيف توقف الصحافى الإستقصائى رمزى بالطيبى و غيره من الناشطين الإلكترونيين و حجب جميع المواقع المعارضة للنظام

هل أنو بعد قانون زجر الإعتداء عن الأمنيين يمكننا العودة لمقال تكتب بتاريخ 29مارس 2013 بوكالات- باب نات – واللى يقول :
حذرت مجموعة «انونيموس تونس» المتخصصة في قرصنة واختراق مواقع الإنترنت ، من عودة الرقابة على الشبكة في تونس بعد إعلان وزير الداخلية الجديد لطفي بن جدو (مستقل) مشروع قانون جديدا لإنشاء هيئة حكومية لمكافحة «الجرائم الالكترونية».
وقالت المجموعة في رسالة صوتية باللغة الفرنسية موجهة إلى «الشعب التونسي»، إن «الحكومة» التي تقودها «حركة النهضة» «تريد استغلال أنشطتنا (الإلكترونية) لإعادة إرساء وسائل رقابة على الإنترنت بهدف… سجن الناس أصحاب أفكار مخالفة لأيدولوجياتهم». وأضافت: «هذه المرة تريد الحكومة فرض رقابة على كل شيء… ستبدأ بالإنترنت ثم تمر إلى تكميم الصحافة، وهذا قد حصل، وغداً (تكميمكم) انتم مواطنينا الأعزاء»

ياسمين شبار




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *