الشباب التونسي يتهرم في القهاوي

667
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

 

انتشرت القهاوي في تونس لين ماعادش ثما حومة أو شارع ماتلقاش فيه قهوة و الي يخلي مصطلحات الركشة و القعدة تولي من مفردات حديثنا اليومي، مقابل قلة عدد المتنزهات الي تشجع على النشاط و الحركة.

 

أكثر من 25 ألف قهوة تخدم في تونس اليوم يعني تقريبا على كل 100 رجل تونسي ثما قهوة وحدة، في المقابل ما نلقوش احصائيات على عدد الفضاءات الرياضية و الترفيهية و المفتوحة للعموم الي تنجم تمشيلها العائلة التونسية تتجول فيها و تلعب الصغار و تنشط الكبار، حتى الفضاءات الخضراء المعدة للمشي أو الجري تشهد غزو المقاهي داخلها وين تلقى عدد القاعدين في القهوة أكثر من الي يمارسو الرياضة.

 

الوضعية هذه متاع الركشة و قلة الحركة أول ما تضر صاحبها صحيا و تركبلو أمراض السكر و ضغط الدم الي يخفض من أمل الحياة و يعبي الصبيطارات بأصحاب الأمراض هذه و شوف قداش تتكلف على المريض و عايلتو و على الدولة..

 

ثاني حاجة الركشة و قلة الحركة مؤشر خايب بارشا في بلاد تعاني أزمة اقتصادية و تحتاج ليد عاملة نشيطة تنتج و تتقن ما تصنع، اليوم وليت نشوف في شباب في عمر النشاط و الانطلاق أصبح متعود إنو ما يعمل شي و يعشق النوم و الراحة و أقل مجهود موش قادر يعملو حتى المشي لبعض كلمترات ماينجمهمش و تلعب عليه الدوخة.

 

و هذا نعاينو فيه في الروندوني من أول 3كلمترات تبدى التشكيات و التقلقات من طول الطريق و هذا من شكون ؟ من شباب في العشرينات الي من المفروض يكون في قمة الصحة البدنية متاعو و قادر على تحمل التعب و الجهد فما بالك بعد 20عام كيف يولي في الأربعينات كيفاش باش ينجم يواصل حياتو و الا باش يعدي بقية حياتو راكباتو الأمراض الكل و يحوس بقفة دوايات.

 

#بالتونسي بقلم: حسام طوبان



مراسل صحفي لتونس ريفيو بولاية أريانة و مدون و ناشط بالمجتمع المدني


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *