وطنيات

267
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ” ﺍﻟﺒﻠﺪ ” ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻹﻧﺘﻤﺎﺀ

ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ” ﺍﻟﻮﻃﻦ ” ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭ ﺍﻹﺣﺘﻮﺍﺀ

ﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ “ﺗﻮﻧﺲ ” ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺗﻤﺎﻣﺎ …

ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ و ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻜﻞ

ﻳﺨﻮﺽ ﺣﺮﻭﺑﺎ

ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﻬﻴﺎﺭ …

ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻘﻮﻝ ﺷﻜﺮﺍ …

ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎﺿﻞ ﻟﻢ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻷﻣﻞ

ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻜﻞ ﺟﻨﺪﻳﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺍﻟﺴﻼﺡ

ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻜﻞ ﺃﺩﻳﺐ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺍﻟﻘﻠﻢ

ﺷﻜﺮﺍ ﻭ ﺷﻜﺮﺍ ﻭ ﺷﻜﺮﺍ … ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻠﺴﺎﻟﻜﻴﻦ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﺔ

ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺑﻴﻦ

ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻫﺮﻭﺑﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ … ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ

ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺆﻣﻦ

ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺒﺎﻉ ﻓﻴﻪ

ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻛﻤﺎ

ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﻨﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻢ …

ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻠﻤﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻔﻮﺡ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻋﺬﺭ ﻭﺣﻴﺪ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ

ﻳﺘﻌﻠﻘﻮﻥ

ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻟﻴﻨﺸﺪﻭﺍ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻟﺤﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻓﻼ ﻫﻮ

ﭐﺣﺘﻮﺍﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﺰ

ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭ ﻻ ﻫﻢ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻟﻠﻔﻨﺎﺀ … ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻓﻲ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻧﺮﺟﺴﻲ ﺑﭑﻣﺘﻴﺎﺯ، ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭ ﻻ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ … ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﻴﺶ

ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ، ﻳﺴﺎﻳﺮ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺑﺪ

ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ .. ﻗﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻋﻴﺪﻫﺎ ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻘﻂ ﻳﺤﺘﺎﺝ

ﺇﻟﻰ

ﺯﻋﻴﻢ … ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ … ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ … ﺃﻭ

ﻧﻔﻨﻰ ﻣﻌﺎ ﻛﺎﻷﻭﻏﺎﺩ “…

ﺃﻏﺒﻴﺎﺀ ﻧﺤﻦ ﺃﻭ ﻧﺘﻐﺎﺑﻰ ﺇﻥ ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺃﻥ ﻏﺪﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ … ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺆﺱ

ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﺑﺨﻄﻰ ﺛﺎﺑﺘﺔ.

ﺭﺑﻤﺎ ﺳﺘﻀﻨﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻚ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﻮﻟﻚ ﺭﺑﻤﺎ

ﺗﺠﻒ ﻗﺮﻳﺤﺘﻚ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺗﺼﻒ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﻓﻲ

ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﻬﺘﺪﻱ ﻟﺸﺊ ﻓﻜﻞ ﺷﺊ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻜﺲ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺰﻣﻦ حيث

ﺍﻟﻼﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻼﺿﻤﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﻼﻭﻃﻨﻴﺔ …

ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ

ﺍﻟﺘﺤﻴﻞ … ﻓﺸﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ لم ﻳﻨﺴﻖ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭ

ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺍﻩ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ

ضميره…وشكرا للذين لم يخونوا أمانة العاطلين، المهمشين و المنسيين في هذا الوطن…سلام منا إليكم حتى نلتقي في غير هذا المكان و الزمان ربما يصبح الغد أفضل كما يراه المتفائلون..

ناظم كسابي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *