السلطة: تشوف العود في عين المواطن و ما تشوفش المادرية الي في عينها

388
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

قبل أيامات متعدي من ڨمرت شفت نار تشعل و سحابة دخان كبيرة خارجة من مصب الفضلات و عشرات الطيور تحوم فوقه.  أكداس متاع كميونات الزبلة متاع البلدية و جبل من الفضلات مسيبة للريح و الحيوانات و مواد سامة تتسرب للمائدة المائية و روائح ادوخ ترجع على الأحياء القريبة و المصيبة الأكبر كيف يشعلو فيها النار كآخر حل للتخلص منها ..

 

المشهد يخليك تتسائل شكون الي قاعد يضر أكثر في البيئة:
البلدية الي مشعلة النار في الزبلة أو المواطن الي يطيش ساشي\دبوزة في الكياس ؟
شكون أكثر المواطن الي يحط ساك الزبلة في الشارع و الا البلدية الي موش عاملة حاويات فضلات في بارشا مواقع و حتى كان عملت حاويات شوف وقتاش باش تفرغ الحاويات!!

 

الي عملو بيه شرطة بيئية تخدم بوليس على المواطن موش كان عملو بيه بوليسية على البلدية و تجاوزاتها !! أو علاش تقلقو المسؤولين من المواطن الي يمسخ الطريق و ماتقلقوش من عدم رفع الفضلات لين تتعبى حاويات الزبلة و الشي يتفرت في الكياس ؟ !!
وقت الي انتبهت الحكومة للشوارع المسخة يبدو أنها ماقلقتش روحها باش تعرف الأسباب الحقيقية و مشات لأسهل حل و عملو بوليسية متاع بيئة يعسو على المواطن و يعملولو خطايا مالية و عقوبات توصل للسجن ..

 

المشكلة أكبر من شوارع امسخة او زبلة مكدسة، و المشكلة قبل ما تكون في عقلية مواطن ما يعطيش قيمة للنظافة..

* عندنا ازمة في “النخبة” الحاكمة الي تؤمن بأن الاجرائات الأمنية هي الحل الأسهل لكل المشاكل ، نظام حكم يفكر أكثر شيئ في حشد أكبر موارد جبائية من المواطن باش يغطي بيها عجزه عن ايقاف نزيف التهرب الضريبي و الفساد الاداري من البلديات حتى لمكاتب الوزارات .

* أزمة “نخبة” حاكمة يهمها كان نظافة الشوارع الرئيسية الي يتعدى منهاالسائح الأجنبي و في داخل الحوم ما يتلفتلها حد وين يعيش المواطن و تتكدس الزبلة لأيام .

* أزمة ضعف سلطة الدولة قدام سلطة النقابة، و سلطة فاقدة لفرض ارادتها بالقوة على موظفيها باش يقومو بواجباتهم المهنية .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *