ﻓﺴﻴﻔﺴﺎﺀ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﻟﻄﺔ ﻛﻨﻮﺯ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﺗﻤﺤﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ

204
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

ﺍﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎﺀ ﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﻟﻄﺔ ﻫﻮ ﻓﻦ ﻭﺣﺮﻓﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﺧﺮﻓﺔ ﻭﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﺍﺭﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻼﻁ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺳﻄﺢ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺘﺼﺎﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺍﻷﺻﺪﺍﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻨﻲ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻗﻴﻢ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﻓﻨﻴﺔ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻓﻨﻲ ﻣﺆﺛﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ . ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺮﻳﻖ ﻟﻠﺒﻘﺎﻟﻄﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻭﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﺎﺱ ﺑﻤﻌﺘﻤﺪﻳﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﻄﺔ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﺘﻴﺮ .
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ . ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺗﻤﺤﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺳﺮﻗﺎﺕ ﻭ ﻧﻬﺐ ﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺠﺪ ﺃﻱ ﺍﺩﻧﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .
ﻣﻘﺎﻝ ﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺩ
17634391_1762397254090635_4010286478495171940_n17634499_1762397270757300_7586111044665686327_n
17545368_1762397364090624_405322245084680627_o-1




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *