فلسطين تحصد الجائزة الثانية في دورة “التحدي” بدبي

175
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

حصدت دولة فلسطين المركز الثاني في دورة “التحدي”، لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي، وذلك خلال الحفل الختامي السنوي، الذي أقيم في “أوبرا دبي”، الليلة الماضية.

وفاز المصور الفلسطيني عادل المصري (27 عاما) والمقيم في الإمارات بالمركز الثاني، بحضور مميز لفلسطين والإمارات، ومصر، الكويت، وظفرت إيطاليا بثلاثة ألقاب، فيما ذهبت الجائزة الكبرى للمصور الأميركي أراش ياغميان، وبلغت قيمة الجوائز 423 ألف دولار أميركي، موزعة على خمسة محاور، فاز بها 24 مشاركا.

وأكد أمين عام الجائزة علي خليفة بن ثالث، أن الدورة السادسة ارتقت بالجائزة لتخطي حاجز الربع مليون صورة مشاركة منذ التأسيس، مبديا سعادته باستقطاب محور “ملف مصور” هذا العام 33.950 صورة، ما يدل على بلاغة القدرات القصصية العالية للمصورين، وشغفهم بروايتها عبر الكاميرا.

كما كشف بن ثالث عن مشروع إنساني سنويّ مقبل للجائزة تحت عنوان “لك” ستُعلن تفاصيله قريبا، لمواكبة فعاليات عام الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الجوائز الخاصة

كرم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الأميركي “إيليوت إروت”، والذي شغل منصب رئيس وكالة “ماغنوم” لثلاث دورات، ولا يزال حتى اليوم من أبرز أعضائها ورموزها. ألّف حتى الآن أكثر من 30 كتابا في التصوير الفوتوغرافي، وقد انتشرت كتبه ومقالاته وأعماله الفوتوغرافية والإعلانية في المطبوعات ووسائل الإعلام المختلفة على مدى 40 عاما، وخلال عمله كمصور بدأ بصناعة الأفلام في السبعينيات وله عدد من الأفلام الوثائقية، كما أقام عددا من المعارض الشخصية لأعماله في الأماكن العامة بما فيها متحف الفن الحديث في نيويورك، ومعهد الفن في شيكاغو وغيرهما.

أما جائزة البحث/ التقرير الفوتوغرافي المميز، فقد منحت لمؤسسة “بيت الزبير” من سلطنة عُمان، وهي مؤسسة ثقافية بدأت بمتحف خاص عام 1998. تدير المؤسسة متحف بيت الزبير ومشروعات أخرى متعلّقة بالثقافة والفنون والآداب وخدمة المجتمع والنشر. وقطاع التصوير على رأس اهتمامات المؤسسة إيمانا منها بحيوية هذا القطاع الإبداعي ورغبة منها بتعزيز الإمكانات الفنية للمهتمين به من مختلف الشرائح والفئات، بجانب الاهتمام الشخصي من محمد الزبير، مؤسِّس البيت. ومن أبرز إنجازات المؤسسة إصدارتها الثقافية والفنية، والتي كان للتصوير الضوئي النصيب الأكبر فيها من خلال إصدار كتب مصوّرة ذات قيمة بصرية ومعرفية وفنية كبرى. حيث أصدرت المؤسّسة أكثر من عشرة كتبٍ قيِّمة من المستوى المرجعيّ، نجحوا في تقديم سلطنة عُمان في الماضي وربطها بصريا بالحاضر بأسلوبٍ يمزج بين الاحترافية والبساطة. ومن ذلك كتاب “عُمان بلادي الجميلة” وكتاب “مناظر من ظفار” وكتاب “جبال وأودية عُمان” وكتاب “نافذة على عُمان”.

وكرم سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “جوسيبي بونالي” من إيطاليا، وحلّ ثانيا “بيتر سابول” من كرواتيا، وجاء الألماني “دانييل يوناس رايتر” في المركز الثالث. أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته “أبوربا مالك” من الهند، تلاه الألمانيّ “توباياس بايندر” وجاء ثالثاً المصور الإماراتي “خليل المنصوري”.

وكرّم وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، عبد الرحمن بن محمد العويس، الفائزين في محور “ملف مصور”، حيث جاء الإيطاليّ “جيوفاني تشيدرونيلا” في المركز الأول ثم الفرنسي “جيل نيكوليه” في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب البولنديّ “رافال ماكيلا” تلاه في المركز الرابع “ماتياز كريفيك” من سلوفينيا، والمركز الخامس “تشيو يان” من الصين.

وكرم رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، محمد المر، الفائزين في محور “التلاعب الرقمي”، حيث جاءت في المركز الأول “شهرزاد أكرمي” من إيران، تلاها الروسيّ “ديميتري روكوزكين” في المركز الثاني ثم “سالم سعيد باوزير” من الجمهورية اليمنية بالمركز الثالث، ومن جمهورية مصر العربية فازت المصورة “لبنى عبد العزيز” بالمركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة التركية “ليلى إميكتار”.

جوائز “التحدي”

كرم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين عن محور “التحدي”، حيث فاز بالجائزة الكبرى لهذا المحور المصور الأمريكي “أراش ياغميان”، أما المركز الأول فكان نصيب الإيطالي “جوليو مونتيني” تلاه “عادل المصري” من فلسطين في المركز الثاني، أما المركزين الثالث والرابع فكانا من نصيب دولة الكويت من خلال “محمد خورشيد” و”محمد يوسف” على التوالي، بينما جاء الروسيّ “أنطون يونيتسن”في المركز الخامس.

وتجدر الإشارة إلى أن غلاف الكتاب السنوي للجائزة لهذه الدورة “التحدي” كان إماراتيّ الهوية بعدسة يوسف بن شكر الزعابي.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *